السعر:

17.00 $

الحالة:
متوفر في المخزون
الأدب, مكتبة الثقافة الدينية

نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر

الكاتب:
الحافظ جمال الدين بن الجوزي

لقد كان القرآن الكريم وسيظل بإذن الله المصدر الثري للأمة الإسلامية في رجوعها إليه في شؤونها، واحتكامها إليه في قضاياها. إنه معينها الذي لا ينضب في إرواء ظمئها العلمي والفكري، وكنزها الذي لا يفنى في إغنائها من خزائنه لبناء تاريخها وحضارتها مهما تطاول الزمن وتعاقبت الدهور.

لقد أودع الله سبحانه معاني كتابه الكريم في قوالب لفظية عربية، وزينه بروعة الفصاحة والبيان، وكساه حلة البلاغة وجلال الإعجاز، فدهشت به العرب جميعًا، إذ سمعته، حتى قال قائلهم: “إن له لحلاوة، وإن عليه لطلاوة، وإن أعلاه المثمر، وإن أسفله لمغدق، وإنه ليعلو ولا يعلى عليه”.

وما زالت معاني القرآن الكريم بكراً تتجدد في كل عصر؛ لأنه القاعدة العريضة للشريعة الإسلامية الصالحة لكل زمان ومكان. ولما كانت معاني هذا القرآن مكنونة في ألفاظه العربية المعجزة، تنوعت مسالك العلماء في استخراج معانيه من هذه الألفاظ، وقامت دراسات حول ألفاظه العربية؛ كي يتسنى للفقيه والمفتي والحاكم وطالب الفائدة معرفة أحكامه ومعانيه.

وقد نتج عن بعض هذه الدراسات ما يسمى بالوجوه والنظائر في القرآن الكريم، التي كشفت النقاب عن المعاني المتعددة والمتجددة التي يصلح أن يدل عليها اللفظ الواحد، وكذلك المعنى الواحد الذي يصلح أن تدل عليه ألفاظ متعددة. وهذا يدل على اتساع قاعدة الشريعة الإسلامية؛ كي تصلح لعلاج الحياة البشرية في كل مكان وزمان.

ومن أهم الكتب في هذا المجال، الكتاب الذي بين أيدينا “نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر”، فقد برع فيه الإمام العلامة ابن الجوزي، وتفنن في صنعته، حتى جمع فيه وجوهًا لم يسبقه إليها غيره من العلماء.

وقد أحببت أن أقدم لهذا الكتاب بمقدمة حول علم الوجوه والنظائر، والله الموفق.

 

 

كتاب نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر

الكاتب الحافظ جمال الدين بن الجوزي

تحقيق محمد عثمان

تفاصيل الكتاب

المترجم
متوفر/نافد
سنة النشر
دار النشر
الغلاف
عدد الصفحات
الوزن
ISBN
محمد عثمان (تحقيق)
متوفر
2014
مكتبة الثقافة الدينية
ورقي
410
800 جرام
9789773414597
كتب ذات صلة قد تعجبك