السعر:
16.00 $
الحالة:
متوفر في المخزون
موقف الدولة العثمانية من الحركة الصهيونية 1897 – 1909
الكاتب:
حسان حلاق
من مقدمة الكتاب: ان الموقف العثماني في عهد السلطان عبد الحميد الثاني (1876 – 1909) من الحركة الصهيونية والهجرة اليهودية إلى فلسطين ما يزال يعتبر حتى اليوم موقفا مشرفا وجريئا، نظرا لرفض السلطان العثماني جميع الإغراءات الصهيونية واليهودية، المالية منها والاقتصادية والسياسية. وبسبب هذا الموقف قررت الحركة الصهيونية، والقوى الدولية، والماسونية، والقوى العلمانية التركية، الثورة على السلطان عبد الحميد الثاني تحت ستار إعادة العمل بالدستور العثماني “المشروطية“. وبالفعل فقد تحالفت هذه القوى واعلنت الثورة عام 1908، غير أنها لم تكتف بالثورة، ورأت أن أطماعها في فلسطين لن تتحقق طالما بقي السلطان عبد الحميد الثاني في الحكم.
لقد ضاعفت الحركة الصهيونية جهودها متعاونة مع الدونمة، والماسونية، والقوى الدولية، وجمعية الاتحاد والترقي، بهدف خلع السلطان عبد الحميد الثاني عن العرش، لأنها رأت أن أهدافها وتطلعاتها ومطالبها لن تتحقق طالما بقي هذا السلطان -المعادي للصهيونية وللهجرة اليهودية إلى فلسطين- في الحكم. من أجل ذلك تضافرت جميع الجهود لخلعه وإزاحته عن سدة السلطنة. وبالفعل فقد نجحت المؤامرة الصهيونية -الدولية- المحلية في خلع السلطان عبد الحميد الثاني عن العرش عام 1909، وبذلك تحققت أولى أهداف الحركة الصهيونية، بالسماح لليهود بهجرات واسعة إلى الأراضي المقدسة في فلسطين.
لقد دفع السلطان عبد الحميد الثاني عرشه وسلطته وحياته ثمنا لمواقفه الجريئة ضد محاولات الصهيونية إقامة وطن قومي يهودي في فلسطين، ولو على غرار نموذج متصرفية جبل لبنان (1861 – 1915) الذي سبق للزعيم الصهيوني تيودور هرتزل أن طالب بتحقيقه لليهود في فلسطين على غرار ما طبق للمسيحيين لاسيما الموارنة في جبل لبنان.
وفي الفترة، الممتدة بين أعوام (1909 – 1918) وهي سنوات النفي التي قضاها السلطان عبد الحميد الثاني في المنفى لاسيما في سالونيك معقل الصهيونية والدونمة والماسونية، فقد قضى قبل وفاته سنوات عجاف تعرض فيها لأقسى صنوف الذل والمهانة من شبان جمعية الاتحاد والترقي التي بغالبية أعضائها من اليهود والدونمة والماسونية.
إن القضية الفلسطينية التي نشأت منذ أكثر من مائة عام، وبالتحديد منذ نشؤ الحركة الصهيونية عام 1897، ما تزال الشغل الشاغل لكل فلسطيني، ولكل عربي، ولكل مسلم. ولا نبالغ القول إذا قلنا إن هذه القضية باتت قضية دولية تمثل مفصلا أساسيا لكل قضايا المنطقة العربية وتفرعاتها، والتي ارتبطت بالقضايا الإقليمية والدولية. وانطلاقا من مبدأ “نفعية التاريخ”، وانطلاقا من أهمية ” الذاكرة التاريخية ” كان لا بد من إعادة طبع هذا الكتاب نظرا للأهمية الكبرى التي يمثلها، ولكونه ينشر معلومات على غاية من الأهمية والدقة، ولأنه حتى اليوم لم يستطع أي مؤلف أن يحل مكانه، وأن يقدم معلوماته. وبالمناسبة فإننا نتوجه بجزيل الشكر إلى دار النهضة العربية في بيروت المحروسة ممثلة بمؤسسها وصاحبها السيد مصطفى كريدية لتكرمه بتبني هذه الطبعة الجديدة في حلة راقية ومتطورة.
د. حسان حلاق – وقفة جبل عرفه الجمعة في 9 ذي الحجة 1419هـ – الموافق في 26 آذار (مارس) 1999م
كتاب موقف الدولة العثمانية من الحركة الصهيونية 1897 – 1909
الكاتب حسان حلاق
تفاصيل الكتاب
المترجم
متوفر/نافد
سنة النشر
دار النشر
الغلاف
عدد الصفحات
الوزن
ISBN
هذا الكتاب غير مترجم
متوفر
1999
دار النهضة العربية - لبنان
مجلد
419
900 جرام
كتب ذات صلة قد تعجبك










