السعر:

13.00 $

الحالة:
المتوفر في المخزون فقط
الفلسفة, معهد تونس للترجمة

في المنطق وفي نظرية العلم

الكاتب:
جون كفاياس

ليس ثمة هاهنا عودة إلى الأصل، بل توجيه وفق دفق الصيرورة لا يتقدم بما هو كذلك إلا بواسطة الاغتناء العقلي لمصطلحاته. والفينومينولوجيا تُبرز بلا شك، عن طريق مرونتها اللامحددة، كل شيء إلى حد إقرار وجود مراتبية بين أنماط البداهة. بيد أن سلطة هذه الأنماط ليس لها إلا مصدر واحد. وعلى الأقل، أليست البداهة المبررة للتحليل المتعالي بداهة وحيدة بالضرورة؟ فإن كان ثمة وعي بالتقدم فلا وجود لتقدم الوعي، والحال أن إحدى المشاكل الجوهرية لنظرية العلم هي أن التقدم، عن حق، لا يكون بزيادة الحجم بواسطة التطابق، إذ السابق يبقى مع الجديد، بل هو مراجعة أبدية للمضامين بالتعمق والشطب. فما يأتي بعد هو أكثر مما كان قبل، ليس ذلك لأنه يحتويه أو لأنه يواصله، بل لأنه يخرج منه ضرورة ويحمل في مضمونه طابع رفعته الفريد في كل مرة. يوجد فيه زيادة وعي وليس الوعي نفسه. فمصطلح الوعي لا يتضمن تطبيقا في اتجاه واحد لا لبس فيه – كما لا يتضمن الشيء وحدة قابلة للعزل. لا وجود لوعي يلد نتائجه أو محايث لها بكل بساطة، بل هو في كل مرة في الانعطاء المباشر للفكرة، تائه فيها ويتيه معها ولا يرتبط بأنواع أخرى من الوعي (هو ما نميل إلى تسميته لحظات أخرى من الوعي) إلا بالارتباطات الداخلية للأفكار التي تنتمي إليها هذه الأصناف. إن التقدم يكون ماديا أو بين ماهيات فردية، ومحركه هو اقتضاء تجاوز كل واحدة منها. إنّ ما يستطيع أن ينتج نظرية للعلم ليس فلسفة الوعي بل فلسفة المفهوم. فالضرورة المولدة ليست ضرورة نشاط بل هي ضرورة جدلية.

كتاب في المنطق وفي نظرية العلم من إصدار معهد تونس للترجمة (المركز الوطني للترجمة – تونس) سابقاً.

 

كتاب في المنطق وفي نظرية العلم

الكاتب جون كفاياس

ترجمة محمد بن ساسي

 

تفاصيل الكتاب

المترجم
متوفر/نافد
سنة النشر
دار النشر
الغلاف
عدد الصفحات
الوزن
ISBN
محمد بن ساسي
متوفر
2010
معهد تونس للترجمة
ورقي
105
300 جرام
9789973084545
كتب ذات صلة قد تعجبك