السعر:

9.00 $

الحالة:
متوفر في المخزون
روايات, منشورات الجمل

بلا دماء

الكاتب:
آليساندرو باريكو

يُعد الروائي الإيطالي أليساندرو باريكو (مواليد 1958) من أبرز الروائيين الجدد في إيطاليا، وبات يتمتع بشهرة عالمية بعد ترجمة أعماله إلى لغات شتى ومنها العربية التي شهدت صدور روايات عدة له منها: “مدينة” و”البحر المحيط” و”عماوس” و”حرير”. وأخيراً اختارت منشورات الجمل رواية “بلا دماء” لباريكو لتقدمها إلى القراء العرب بترجمة أماني فوزي حبشي.

تتألف الرواية من جزءين يبدوان منفصلين لكنهما يكمل وأحدهما الآخر. في الجزء الأول، تدور أحداث الرواية في إحدى المزارع الإيطالية المعزولة وفيها يعيش رجل يدعى مانويل روكا مع ولديه، حياة هادئة وسط الطبيعة. لكن المأساة تقع عندما يخرج ثلاثة رجال من سيارة مرسيدس تتوقف أمام المزرعة ويطلقون النار عشوائياً على مانويل وابنه فيردونهما. الابنة الصغيرة تختبئ في أحد مخابئ المزرعة لكن أحد القتلة يبحث عنها ويجدها مختبئة وملتمّة على نفسها لكنه يتوقف لحظات مدهوشاً ثم يدير ظهره من دون أن يقتلها، هكذا تنجو الفتاة.

في الجزء الثاني من الرواية، وبعد ستين عاماً على وقوع الجريمة في المزرعة، يلتقي رجل وامرأة عجوزان في مطعم ويدور بنيهما حديث، فينكشف ماضيهما: هي نفسها الفتاة التي نجت من القتل وأصبحت سيدة تدعى دونا سول، تسعى إلى الانتقام من المجرمين، أما الرجل فهو نفسه المجرم الذي اكتشف مخبأها ولم يقتلها.

يصوّر الإيطاليّ أليساندرو باريكو في روايته”بلا دماء”ترجمة أماني فوزي حبشي، كيف أنّ المنتصر يفرض شريعته وقانونه في الحروب، يقتل معارضيه باسم القانون الذي ينكّل به، يمثّل به، يُدينه ويحاكمه ويطبّق عليه الحكم في محكمة ميدانيّة مرتجلة، من دون أن يفسح له المجال كي يقدّم إفادته أو يدافع عن نفسه، يكون الخصم والحكم في الوقت نفسه، كما يكون منفّذ الحكم الذي يصدره فوراً. يقسّم باريكو روايته إلى قسمين، في القسم الأوّل يتحدّث عن جريمة تقترفها جماعة محاربة بحقّ أسرة صغيرة، تقتل الأب وتمثّل به، تقتل طفله الصغير، وتحرق بيته. تكون العصابة المؤلّفة من بضعة أشخاص ساعية للانتقام من الرجل على دوره في الحرب التي كانت قد وضعت أوزارها، لكنّ العصابة تذرّعت بأنّ الحرب لم تنتهِ بعد، وأنّها تستكمل تطهير المنطقة، وتقضي على المجرمين المشاركين في ارتكاب جرائم وحشيّة في الحرب. بعد عملية قتل الرجل وابنه، يبحث أحد أعضاء العصابة”أصغرهم سنّاً، عن آخرين محتملين في البيت، وكان الشابّ قد التحق بالحرب منذ أشهر، وقتل عدداً من الضحايا من الطرف الآخر، وبرغم ذلك فإنّه كان يحتفظ بشيء من طيبة القلب، وتجسّد ذلك في رؤيته للفتاة الصغيرة نينا، وهي مستلقية في قعر مخزن تحت البيت، رآها ببراءتها أنشودة محتملة للسلام، بثّ مرآها الطمأنينة في روحه لدقائق، تخيّل أنّه يسوح في عالم رَحْب من الأمان والسلام، وفي لحظة عصيبة، أعاد الغطاء إلى مكانه، وخرج يخبر زعيمه أنّه لم يرَ أحداً في الداخل، وكتم أمر الفتاة الصغيرة، لكنّه حزن حين أقدم مَن معه على إحراق البيت، ولم يقل إنّ هناك فتاة صغيرة قابعة فيه.

 

 

رواية بلا دماء

الكاتب آليساندرو باريكو

ترجمة أماني فوزي

تفاصيل الكتاب

المترجم
متوفر/نافد
سنة النشر
دار النشر
الغلاف
عدد الصفحات
الوزن
ISBN
أماني فوزي
متوفر
2014
منشورات الجمل
ورقي
134
500 جرام
9789922605186
كتب ذات صلة قد تعجبك