السعر:

13.00 $

الحالة:
متوفر في المخزون
الفلسفة, دار أهوار للنشر والتوزيع

القديس بولص ؛ تأسيس الشمولية

الكاتب:
آلان باديو

لماذا العودة ثانية إلى هذا “الحواري” “apôtre” لاسيما وأننا نعرف بأنه أعلن ذاتياً عن ذلك المقام، ومن ثم أصبح اسمه مرتبطاً تلقائياً بالأبعاد الأكثر مؤسساتية، والأقل انفتاحاً في المسيحية: الكنيسة، التعليم الأخلاقي، المحافظة الاجتماعية، والريبة حيال اليهود؟ كيف يمكن تثبيت هذا الاسم في صيرورة محاولتنا؛ إعادة تأسيس نظرية الذات théorie du sujet التي تُلحق الوجود بالبعد الاحتمالي للواقعة باعتبارها العارض المحض للكينونة المتعددة، ومن دون التضحية بدافع الحقيقة؟ كذلك نتساءل: أي استخدام ندعي القيام به لجهاز الإيمان المسيحي dispositif de la foi chrétienne، الذي يبدو من المستحيل فيه الفصل ما بين شخصية بولس ونصوصه؟ لم التذكير بهذه الخرافة وتحليلها؟ ليكن الأمر واضحاً حقاً: يتعلق الأمر بالنسبة لنا، وبالدقة التامة بخرافة بعينها. وبصورة خاصة فيما يتعلق ببولس، الذي يختزل، كما سنرى ذلك، المسيحية برمتها في عبارة واحدة: بعث المسيح ثانية. بيد أن هذه النقطة بالذات خرافية، ما دام أن ما تبقى، الولادة، الوعظ، الموت، يمكن في نهاية المطاف القبول بها، و”الخرافة” هي أن لا يمس سردها أي واقع بالنسبة لنا، اللهم إلا تلك البقية اللامرئية، والمنفذ غير المباشر، الذي يلتصق بكل متخيل ظاهر. على هذا الصعيد، يوصل بولس السرد المسيحي إلى نقطته الخرافية هذه، وبالقوة التي تعرف بأن التمسك بتلك النقطة باعتبارها واقعاً، تُعفيه عن كل المتخيل الذي يحيط بها. وإذا ما كان بإمكاننا الحديث عن الإيمان (لكن الاعتقاد croyance، أو الإيمان la foi أو ما تفترضه الكلمة الإغريقية المقابلة لهما هي كل مشكلة بولس)، ولنقل بأنه من المستحيل تماماً بالنسبة لنا تصديق انبعاث المصلوب. يبقى بولس شخصية بعيدة، بمعاني ثلاث: الموقع التاريخي le site historique، دور مؤسس الكنيسة، والتكثيف التحريضي للفكر إزاء العنصر الخرافي.

 

 

كتاب القديس بولص ؛ تأسيس الشمولية

الكاتب آلان باديو

ترجمة حسين عجة

تفاصيل الكتاب

المترجم
متوفر/نافد
سنة النشر
دار النشر
الغلاف
عدد الصفحات
الوزن
ISBN
حسين عجة
متوفر
2023
دار أهوار للنشر والتوزيع
ورقي
172
500 جرام
9789922969480
كتب ذات صلة قد تعجبك