السعر:

18.00 $

الحالة:
غير متوفر في المخزون

غير متوفر في المخزون

التاريخ, دار النهضة العربية - لبنان

إيران منذ أقدم العصور حتى أواسط الألف الثالث قبل الميلاد

الكاتب:
أحمد أمين سليم

كتاب ايران منذ أقدم العصور حتى أواسط الألف الثالث قبل الميلاد من تأليف أحمد سليم هو دراسة تاريخية تتناول بدايات الحضارة في الهضبة الإيرانية، وتبحث في أصول الجماعات البشرية التي استوطنت المنطقة، وتطور أنماط حياتها الاجتماعية والسياسية والدينية.

يركز الكتاب على المراحل التمهيدية لنشوء الحضارات الإيرانية، مستعرضًا الدلائل الأثرية والنقوش واللقى المكتشفة في مواقع مختلفة مثل سوسة وسيالك وجيرفت وغيرها. كما يناقش علاقة هذه الجماعات بالحضارات المجاورة في بلاد الرافدين ووسط آسيا.

يعتمد الكاتب على منهج علمي يجمع بين التحليل التاريخي والدراسة الأثرية، ويهدف إلى تقديم صورة شاملة عن نشوء المجتمعات الأولى في إيران قبل ظهور الدول الكبرى مثل عيلام والميديين.

الكتاب يهم الدارسين للتاريخ القديم والباحثين في الحضارات الشرقية الأولى، ويعد إضافة مهمة للمكتبة العربية في مجال تاريخ إيران القديم.

 

من مقدمة الكتاب: استخدم تعبيري “فارس” و”إيران” للإشارة إلى منطقة جغرافية واحدة، ولكنهما ليسا مترادفين تماماً. وتسمية “إيران” هي الأقدم، فقد وردت في الأوستاكـ “إيريانافيجا” أي موطن الأريين؛ والإيرانيين، ثم تطورت التسمية فصارت بلاد إيران، واستخدم الجغرافي “أراتو سشينيز” الذي كان مديراً لمكتبة الإسكندرية في القرن الثالث ق. م. مصطلح “بلاد إيران” “أريانا”. والآري بمعناها الذي يفيد “نبيل أوسيد” يبدو أنها تسمية عامة لهؤلاء الناس الذين يتحدثون اللغة الهندو أوربية الشرقية والذين جاءوا إلى هذه المنطقة الواقعة بين نهر الجانج والفرات عند نهاية الألف الثاني وبداية الألف الأول قبل الميلاد.

أما تعبير “فارس” فأول من أطلقه هم الإغريق، واستمد هذا الاسم من إقليم بارسا Parsa في الجزء الجنوبي الغربي من الهضبة، وحرف هذا الاسم عند الإغريق ليصبح برسيس Persis ثم أطلق عليها العرب فارس. وعلى الرغم من أن بارسا تكون إقليماً واحداً في أمبراطورية عظيمة، إلا أنها استمدت شهرتها من كونها مسقط رأس الملوك الهخشامنيين الذين كونوا البيت الحاكم الفارسي، وأطلقت هذه التسمية بواسطة الإغريق على الامبراطورية كلها بشكل عام.

وأدرك المؤرخون القدامى أن الفرس والميديين يرجعون إلى أصل آري، فظهر في مصادرهم تعبير “آري” للدلالة على كليهما. ومهما كان الأمر فإن فارس إحدى أقاليم إيران، واطلاقه هو من قبيل إطلاق الجزء على الكل. أما سكان هذه المنطقة فيسمون بلادهم “إيران”، ويطلقون عليها أحياناً التسمية “إيرانشهر”، بمعنى (إقليم إيران)، وكذلك التسمية “إيرانزمين” بمعنى (أرض إيران)، وهي مشتقة جميعها من كلمة آري Aryan.

ولقد ظل تعبيري “فارس” و “إيران” مستخدمين لعدة قرون مع بعضهما، فكان يطلق أهل البلد عليها “إيران”، بينما يطلق عليها الغربيون المتأثرون بشكل رئيسي باليونان “فارس”. وظل الوضع على ذلك حتى عام 1354هـ / 1935م حينما طلبت الحكومة الإيرانية من الدول الأجنبية مراعاة للتنسيق والتوحيد أن تطلق على البلاد رسمياً اسم “إيران” فظفرت هذه التسمية ذات الدلالة الصحيحة بالاستعمال العام.

 

كتاب إيران منذ أقدم العصور حتى أواسط الألف الثالث قبل الميلاد

الكاتب أحمد أمين سليم

تفاصيل الكتاب

المترجم
متوفر/نافد
سنة النشر
دار النشر
الغلاف
عدد الصفحات
الوزن
ISBN
هذا الكتاب غير مترجم
متوفر
1988
دار النهضة العربية - لبنان
مجلد
368
800 جرام
كتب ذات صلة قد تعجبك