السعر:
16.00 $
الحالة:
متوفر في المخزون
ديوان امرئ القيس
الكاتب:
امرؤ القيس
نبذة المؤلف: لا يعرف الأدب العربى فى العصر الجاهلى أحداً من قالة الشعر ورواض القريض سبق امرأ القيس فيما أتى به من مقلدات الشعر وغرر القصائد، وما تصرف فيه من فنون البيان، وابتكره من المعانى والأساليب، واتخذه من مذاهب الكلام.
وهو عند النقاد من القدماء أول من فتح أبواب الشعر، وجلا أبكار المعانى، وقرب المآخذ، ونوع الأغراض، وافتن فى المقاصد، ووصف الخيل، وبكى النؤى والديار. وهو أيضًا صاحب مذهب اخترعه وجوَده وانفرد به، وأتى فى التشبيه المصيب والاستعارة القريبة بأشياء تابعته فيها الشعراء، وعدَ العلماء شعره فى ذلك مثلاً يقاس عليه، ويحتكم فى السبق والتخلف إليه.
وعند أصحاب اللغة وعلماء العربية صاحب مذهب لغوى، اختار لشعره اللفظ المحبر، والأسلوب المنتخل، وأفرغ كلامه فى قالب اختص به، وأصبح دليللاً عليه، فجأ شعره على الأسماع منسجماً منغوماً رائعاً، وجرى على الألسنة عذباً سائغاً سلسالاً.
وجاء العصر الحديث فلم يخل من عناية بشعره، وتيسير دراسته ونشره، وكان أول محاولة فى ذلك ما قام به المستشرق الفرنسى المشهور دى سلان، فإنه نشر ما بين سنتى 1836- 1837 م ثمانياً وعشرين قصيدة، وهو ما اختاره الأعلم الشنتمرى من رواية الأصمعى، ضمن كتابه “دواوين الشعراء الستة”، بعد أن حذف الشرح، وعمل لحياة الشاعر بحثاً بالفرنسية، وأردفه بذكر ترجمته من كتاب الأغانى.
كتاب ديوان امرئ القيس
الكاتب امرئ القيس
تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم
تفاصيل الكتاب
المترجم
متوفر/نافد
سنة النشر
دار النشر
الغلاف
عدد الصفحات
الوزن
ISBN
محمد أبو الفضل إبراهيم (تحقيق)
متوفر
2022
دار المعارف
ورقي
572
1000 جرام
9789770229636
كتب ذات صلة قد تعجبك










