السعر:
66.00 $
الحالة:
المتوفر في المخزون فقط
المحاججة الكبرى 3/1
الكاتب:
سمير الغول
الجزء الأول/ حين أجابت اللغة عن سؤال طارده الإنسان في السماء والمختبر.
السؤال الذي بحث عنه الإنسان في السماء ولم يحسمه المختبر… ربما كان مختبئًا في اللغة.
هل توجد قوةٌ خارجية تراقب وجودنا وتمنحه نظامه؟ وهل يمكن العثور على دليلٍ يُختبَر بعيدًا عن الإيمان المسبق والتصديق الجاهز؟
بحث الإنسان القديم عن الجواب في السماء، وطارده الباحث الحديث في المختبر؛ لكن هذا الكتاب يقترح أن الدليل قد يكون مختبئًا في مكانٍ أقرب إلينا جميعًا: في اللغة نفسها.
في المحاججة الكبرى – الجزء الأول لا يبدأ السؤال من: ماذا قيل؟
بل من: كيف يعمل النص؟ كيف يتحوّل الحرف إلى مفتاح؟ وكيف تُخزّن اللغة المعنى في بنيتها العميقة؟
على مدى قرون، وقفت الحروف المقطّعة عند تخوم الفهم، لا بوصفها لغزًا فحسب، بل بوصفها بنيةً لم تُختبر بعد. ومن هنا يبدأ هذا الكتاب: لا ليمنحك يقينًا جاهزًا، بل ليضع اللغة تحت مجهر الاختبار.
المحاججة الكبرى ليست وعدًا بالسكينة، بل مواجهة معرفية صريحة:
إمّا أن ترى انتظامًا لم يكن مرئيًا من قبل، أو تغادرها بسؤالٍ أكثر حدّةً مما دخلت به.
هنا لا يُطلَب منك التسليم، بل الجرأة على الاختبار.
الجزء الثاني/ حين سقطت الأسطورة عن الاسم: الأسماء التي صنعت الإله والإنسان والشيطان.
بعد أن فكّ الجزء الأول شفرة الحروف المقطّعة، لم يعد النص صامتًا كما ظنّت القرون. لقد صار قادرًا على أن يتكلّم من داخله.
في هذا الجزء، تنتقل المحاججة الكبرى من الحرف إلى الاسم؛ من البنية الأولى للمعنى إلى أكثر الأسماء ثقلًا في تاريخ الإنسان: الله، الكلمة، الوحي، الملائكة، الروح، النفس، إبليس، الشيطان، المؤمن، الكافر، والمشرك.
لكن هذا الكتاب لا يسأل: ماذا تخيّل الناس عن هذه الأسماء؟
بل يسأل السؤال الأخطر: ماذا قالت اللغة نفسها؟
هنا لا يظهر اسم الله كصورةٍ معلّقة فوق العالم، ولا تظهر الملائكة ككائناتٍ طائرة في الماوراء، ولا يعود الشيطان خصمًا أسطوريًا ينتظر الإنسان في الظلام.
هذا ليس كتابًا عن الله كما تخيّله البشر، بل عن الاسم حين يتكلم قبل أن تلبسه الأسطورة.
هذا الجزء لا يطلب منك أن تؤمن بما ورثته، ولا أن تهدمه بدافع الرفض.
إنه يضع الاسم نفسه تحت الاختبار: كيف يعمل؟ ماذا يخفي؟ وماذا يحدث حين يتحرّر من الصورة التي صنعها الخوف والخيال والسلطة؟
في هذا الجزء، لا يشرح الإنسان الاسم. بل يُنصت إلى اللغة وهي تكشفه.
ما ستواجهه هنا ليس تفسيرًا جديدًا للدين، بل تفكيكًا للبنية التي جعلت الدين ممكنًا في وعي البشر.
فإذا كان الجزء الأول قد فتح باب الحرف، فإن هذا الجزء يفتح عتبة الاسم؛ وهناك، عند أخطر نقطة بين اللغة والماوراء، تبدأ الأسطورة بالسقوط… ويبدأ المعنى بالكلام.
الجزء الثالث/ النصّ ضدّ أسطورته: حين تتحرر اللغة من التاريخ والطقس.
بعد أن كشف الجزء الأول شفرة الحروف، وحرّر الجزء الثاني الأسماء من صورها الموروثة، يصل هذا الجزء إلى المنطقة الأخطر: حيث لم يعد السؤال عن الحرف أو الاسم وحدهما، بل عن كل ما صُنع باسم النص عبر التاريخ. هنا تدخل المحاججة الكبرى في مواجهة مباشرة مع أكثر المفاهيم رسوخًا في الوعي الديني: الإسراء، إسرائيل، الطور، النجم، الجن، الحج، البيت، الكعبة، الصفا، المروة، عرفات، والحج الأكبر.
لكن هذا الجزء لا يسأل: ماذا قالت الذاكرة؟ ولا ماذا كرّرت المدونة؟
بل يسأل السؤال الذي تأخّر قرونًا: ماذا يقول النص حين يُنصَت إلى لغته لا إلى أسطورته؟
هذا الجزء لا يضيف تفسيرًا جديدًا إلى التفسيرات القديمة. إنه يفعل ما هو أخطر: يضع التاريخ نفسه تحت سؤال اللغة. فما بدا عبر القرون طقسًا ثابتًا، قد يكون أثرًا لمعنى تعطّل. وما بدا صراعًا أبديًا، قد يكون قانونًا للتعايش أُسيء فهمه. وما بدا أسطورةً مقدّسة، قد يكون نصًا ينتظر أن يُقرأ من جديد.
هنا لا يحارب الكتاب التاريخ، بل يحرّر المعنى من قبضته. ولا يهدم الطقس بدافع الرفض، بل يسأل: متى تحوّل الفعل الحيّ إلى عادة؟ ومتى غلبت الذاكرة على النص؟ ومتى صار الإنسان يكرّر ما ورثه بدل أن يحاجج ما يفهمه؟
في هذا الجزء، تبلغ المحاججة الكبرى ذروتها:
النص في مواجهة أسطورته، واللغة في مواجهة التاريخ، والإنسان في مواجهة ما ظنّه يقينًا.
فإن كان الجزء الأول قد فتح باب الحرف، والجزء الثاني قد عبر عتبة الاسم، فهذا الجزء يضعك أمام السؤال الأخير: هل تملك الشجاعة أن ترى النص قبل أن تراه الأسطورة؟
كتاب المحاججة الكبرى 3/1
الكاتب سمير الغول
تفاصيل الكتاب
المترجم
متوفر/نافد
سنة النشر
دار النشر
الغلاف
عدد الصفحات
الوزن
ISBN
هذا الكتاب غير مترجم
متوفر
2026
دار التنوير للطباعة والنشر
ورقي
1136
2250 جرام
9786144723104
كتب ذات صلة قد تعجبك












