السعر:

100.00 $

الحالة:
غير متوفر في المخزون

غير متوفر في المخزون

الأدب

ديوان الجواهري 6/1

الكاتب:
محمد مهدي الجواهري

“يمد شعر الجواهري بصدوره وأعجازه جناحيه على القرن العشرين كله، قرن تأسيس الدولة العراقية. وفي هذا العام، عام 2021، تمر الذكرى المئوية لتأسيس الدولة هذا، وكما أن حدث صدور ديوان الجواهري في العراق، بطبعة من وزارة الثقافة، بأجزائه الستة، يناسب حدث التأسيس، فتاريخ الدولة العراقية الحديث مبثوث في ديوانه. في هذه الأجزاء الستة، حضر تاريخ العرب بعامة، وتاريخ العراق بخاصة، ورسمت فيه لوحات لوجود الشخصيات السياسية والاجتماعية: من الملوك والرؤساء، والوزراء والشهداء، ومراجع الدين والوجهاء، والمفكرين والشعراء، والروائيين والعلماء، والأصدقاء والأقرباء، والنواب والثوار، والشيوخ والتجار. ووصفت فيه دول ومدن، وأنهار وبحار، ومعارك ومقاتل، وثورات وانتفاضات، وانقلابات وأيام وطنية، وجيوش ووفود، وصبوات وشهوات. جاء كل ذلك ضمن الأغراض المعروفة للشعر العربي مدحا وهجاء وغزلا ورثاء وغيرها، مصطبغا بالسخرية والنقد اللاذع، والتقريض والزلفى، والاختيال والعُجب، والضعف والياس، ومواجع الغربة ومسرات الوطن، والاحتدام والاستكانة: إنه “برزخ” الجواهري، مجمع الروح القلقة، والنفس اللائبة، تلك التي اسكنها الجواهري في “أبيات” قصائده، ووطنها في لغته الفخمة الجزلة.” * حسن ناظم

“لو استطعنا أن نتصور قارئ الجواهري اليوم جاهلا لتاريخ العراق في هذه الفترة، فإنه ولا ريب سيرى هذا التاريخ من خلال شعره فيما يشبه المأساة الاغريقية، يكون فيها الشاعر في كثير من الأحيان هو الكورس: يعلق على الأحداث الجسام، ويدفع بها إن استطاع، منذرا، ساخطا، داعيا إلى التمرد. إنه أشبه بصوت الضمير من الأمة: يقرع، ويأسى، ويغضب. وهو بهذا يتخطى مهمة الشعراء القدامى، على شدة شبهه بهم. كانوا في أحسن الأحوال، يتبعون الحدث. فهم منه على شيء من البعد. أما الجواهري، فليس لصيقا بالحدث وحسب، يراه من عل ويراه من داخل، بل إنه يفعل فيه، ويكاد يوجهه.

فإن كانوا هم شعراء القول، فإنه شاعر الفعل، هم يغنون من القاعة لمن هم على خشبة المسرح، أما هو، فإنه يمسرح قوله على الخشبة نفسها. وإذا هو لا يكتفي بأن يكون الكورس، أو قائد الجوقة التي تردد ما يقول، ويكاد يصبح هو البطل. الأحداث في جانب، وهو في جانب، وبينهما صراع.” * جبرا إبراهيم جبرا

“كان شعر الجواهري يشكل رحى هائلة تدور بعمومها على قطبها الخاص، إن بين الخاص والعام رابطة مثيرة. وعبر علاقتهما نستطيع أن نشخص حركة النمو في شاعريته (منذ العشرينات حتى نهاية الخمسينات). فلقد عاشت سنو الشاعر منذ الثلاثينات تفاوتات ظاهرة، وحركة دائبة لا تطمئن إلى قرار ولا تهدأ عند أرض، كان الشاعر فيها فارسا جواباً هجر مرافئ الدفء وطاف مع البحر يقتحمه بلا هيبة، ولا شك.” * فوزي كريم

 

 

كتاب ديوان الجواهري 6/1

الكاتب محمد مهدي الجواهري

تفاصيل الكتاب

المترجم
متوفر/نافد
سنة النشر
دار النشر
الغلاف
عدد الصفحات
الوزن
ISBN
هذا الكتاب غير مترجم
متوفر
2021
وزارة الثقافة والسياحة والآثار - العراق
مجلد
2831
6000 جرام
9789922641218
كتب ذات صلة قد تعجبك