السعر:

37.00 $

الحالة:
المتوفر في المخزون فقط
السياسة, المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات

التغريبة السورية: الحرب الأهلية وتداعياتها المجالية والسكانية 2011 – 2020 2/1

الكاتب:
سامر بكور

صدر عن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات في قطر، كتاب “التغريبة السورية: الحرب الأهلية وتداعياتها المجالية والسكانية 2011 ـ 2020” للباحث سامر بكور. ويهتم الجزء الأول من الكتاب بتوثيق ما حدث في المناطق الجنوبية والوسطى والساحلية من سورية، بينما يبحث الجزء الثاني في ما حدث في المنطقتين الشمالية الشرقية، والشمالية الغربية.

ويتكون الكتاب من جزئين:

الجزء الأول بعنوان: المناطق الجنوبية والوسطى والساحلية من سورية، ويركز على بحث أسباب الثورة السورية التي انطلقت في عام 2011 وما تلاها من حرب أهلية وأحداث جسام أثرت كثيرًا في سورية ومحيطها.

يتناول، في جزئه الأول، رحلة الصراع والمعاناة التي عاشها السوريون في المناطق الجنوبية والوسطى والساحلية خلال الثورة السورية وما تلاها من تحولات وتداعيات، ويقدم لمحة شاملة عن أحداث الحرب الأهلية السورية في هذه المناطق، وأثرها في عمليات النزوح، ويتناول بالتفصيل مراحل الصراع بين عامي 2011 و2020 والتحولات الديموغرافية الناتجة منه. فمنذ بداية الاحتجاجات السلمية في آذار/مارس 2011، شهدت المحافظات في هذه المناطق تطورات سريعة ومتلاحقة أدت إلى تشكيل الجيش السوري الحرّ. ويقدم مقاربة نظرية للنزوح في زمن الحرب، ويكشف عن استراتيجيات النظام لطرد السكان غير المرغوب فيهم، واستخدامه القوة العسكرية لتأكيد السيطرة واستعادة هيبة الدولة، ويبيّن كيف استخدم تكتيكات، مثل القصف والحصار والمجاعة والمجازر وتدمير الممتلكات لطرد السكان، وكيف منعت القوانين النازحين السوريين من استعادة ممتلكاتهم، ما أدى إلى إدامة نزوحهم، وكيف أعادت هذه الاستراتيجيات تشكيل المشهد الديموغرافي في سورية. كما يكشف كيف استغل النظام الانقسامات الفصائلية في مناطق مثل حمص وحماة واللاذقية لتنفيذ عمليات التهجير المتعمد، وإعادة تشكيل الديناميكيات المكانية والسكانية لتحقيق مكاسب استراتيجية. ويؤكد تفضيل النظام التهجير كوسيلة لإضعاف معاقل المعارضة ومنع ظهور هياكل حكم متماسكة، ويستكشف العلاقة المعقدة ما بين العنف والاستقطاب الطائفي والنزوح. سامر بكور أكاديمي سوري، حاصل على الدكتوراه من جامعة جيسن في ألمانيا. يشغل منصب محاضر في العلوم السياسية والعلاقات الدولية في جامعة إكستر، المملكة المتحدة؛ يدرِّس مقررات عدة، منها الهجرة والتهجير في الشرق الأوسط، والحركات الإسلامية في الشرق الأوسط، والسلطة وعدم المساواة والعدالة الانتقالية. عمل باحثًا زائرًا في المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات في الدوحة، وفي مركز حرمون للدراسات المعاصرة في إسطنبول. تتركز أبحاثه على العلاقات الأميركية-العربية، والتهجير القسري، والنزوح الداخلي والخارجي، والحرب الأهلية السورية.

 

الجزء الثاني بعنوان: المنطقة الشمالية الشرقية والمنطقة الشمالية الغربية من سورية، ويسلط الضوءَ على الصراع الداخلي بين أطراف الحرب الأهلية، كما يركز على بحث أسباب خسارة التنظيمات المسلحة في المنطقتَين الشمالية الشرقية والشمالية الغربية.

يسلط الكتابُ في الجزء الثاني الضوءَ على الصراع الداخلي بين أطراف الحرب الأهلية، وعلى علاقات المد والجزر بين الدولة الأم وسلطات الأمر الواقع، كما يركز على بحث أسباب خسارة التنظيمات المسلحة في المنطقتَين الشمالية الشرقية والشمالية الغربية من سورية الأراضيَ الواسعة التي كانت سيطرت عليها، واستعادة النظام أجزاء منها. يقع الكتاب في 424 صفحة، شاملةً ببليوغرافيا وفهرسًا عامًّا.

إن من أهمِّ نظريات العلاقات الدولية في عالم الواقعية النموذجيةِ علاقةَ الدولة بالحرب، بل لا نبالغ إذا قلنا إنها محور هذه النظريات، فهي تَعتبر الصراع من أجل السيطرة وتشكيل الدولة خاصية طبيعية لجميع البشر. في المنطقتين الشمالية الشرقية والشمالية الغربية من سورية، وفي نظرة إلى نماذج تجاذب القوى التي هيمنت عليهما، تظهر لنا بوضوح فرضية تشارلز تيلي Charles Tilly في بناء الدولة، التي تقول: إن “الحرب تصنع الدولة والدولة تصنع الحرب”. ويُعرِّف ماكس فيبر Max Weberالدولة بأنها “رابطة حاكمة تدّعي احتكار القوة المشروعة لتنفيذ القوانين”، وهو تعريف مهم؛ إذ يُظهر أولوية الدولة في ممارسة الحرب باحتكار القوة. وفي السياق نفسه يقول كارل كلاوزفيتس Carl Clausewitz: إن “الحرب استمرار للسياسة، ولتهديد الفاعلين الدوليين بالحرب تأثير كبير في المعارك السياسية لضمان استمرارية الحكم والسلطة”. وحدّد غيورغ يلينيك Georg Jellinekعدة عوامل نظرية للوفاء بمعايير الدولة واستمراريتها؛ هي: السكان والإقليم المحدد والسلطة والقدرة على الدخول في علاقات مع دول أخرى. أما جايمس كير-ليندسي James Ker-Lindsay فناقش تغيير قادة سلطة الأمر الواقع سياساتِهم تجاه الدولة الأم، ومشاركتهم إياها دون مستوى الاعتراف، والتفاعل الدولي مع هذه السلطة، وتعامل الدولة الأم والأطراف الثالثة معها، مع تركيز أقل على كيفية نظر الفاعلين السياسيين إلى المشاركة داخل حكومات سلطة الأمر الواقع. ويسلط غاريث ستانسفيلد Gareth Stansfield ونينا كاسبرسن Nina Caspersen الضوء على الدعم الذي تتلقاه سلطة الأمر الواقع من الدولة الراعية، وعلاقات القوة والشرعية الداخلية، وأنه إذا لم يكن لدى سلطة الأمر الواقع دعم دولة راعية أو دعم دولي، فإنها تحتاج إلى المناورة مع عدة دول لضمان بقائها، فإذا لم يكن ثمة دعم أو كان هناك تهديد بهزيمة عسكرية، فستبدأ بالنظر في التخلي عن هدف الاستقلال الكامل وفي حلول وسط تحافظ على وجودها “الرمزي” وتمنع اندماجها القسري بالدولة الأم. ويُستنتَج من ذلك أن الدعم الأقل يعني مزيدًا من الاستعداد لتنازلات من سلطة الأمر الواقع، وأن نسبة هذا الدعم تؤثر طردًا في موقفها.

 

 

كتاب التغريبة السورية: الحرب الأهلية وتداعياتها المجالية والسكانية 2011 – 2020 2/1

الكاتب سامر بكور

تفاصيل الكتاب

المترجم
متوفر/نافد
سنة النشر
دار النشر
الغلاف
عدد الصفحات
الوزن
ISBN
هذا الكتاب غير مترجم
متوفر
2024
المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات
ورقي
983
2000 جرام
9786144456019
كتب ذات صلة قد تعجبك