السعر:
15.00 $
الحالة:
متوفر في المخزون
أبو رشيد النيسابوري وآراؤه الكلامية والفلسفية
الكاتب:
سيد عبد الستار ميهوب
تعد المعتزلة فرقة من أبرز الفرق الكلامية، إن لم تكن أهم هذا الفرق على الإطلاق، تأسيسًا على أنها تعبر – إلى حد كبير، وكبير جدًا – عن أصالة المفكرين الإسلاميين، ذلك لأن علم الكلام مدين بوجوده كله إلى الإسلام.
وعندما نذهب إلى القول باعتبار المعتزلة ذات شأن يعتد به في مجال علم الكلام؛ فإن هذا القول ينبني على أساس من تلك المسائل الحيوية والهامة التي اهتم بها وعالجها رجال هذه المدرسة، والتي كانت مسائل إسلامية تتصل كلية بالنص الديني. ومن ثم فقد صار الشغل الشاغل لرجال مدرسة الاعتزال هو فهم النص الديني، وتعقله، والدفاع عنه. ولذلك فقد انتهت مدرسة المعتزلة -بشتى فرقها وطبقاتها- إلى أن العقل لا يتعارض مع النقل، فإذا ما وجد تعارض، أو تصور هذا التعارض، فإنه لا بد من تأويل النص -النقل- حتى يتفق مع العقل، دون أن يخل ذلك بعادة اللسان العربي في التجوز. ولذلك فقد صح القول بأن المعتزلة تجعل الشرائع التكليفية مبنية بناء عقليًا ثم سمعيًا، على حين يذهب أهل السنة إلى اعتبار الشرائع التكليفية سمعية بإطلاق، وتذهب البراهمة إلى اعتبار الشرائع التكليفية عقلية بإطلاق.
وتجتمع المعتزلة على هدف واحد: هو إثبات وحدانية الله تعالى، إلها عادلاً حكيماً صادقاً، ومن ثم اعتقدت كل فرق المعتزلة – قدماؤهم ومحدثوهم – في القول بالأصول الخمسة: التوحيد، والعدل، وإثبات الوعد والوعيد، والمنزلة بين المنزلتين، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
وشخصيتنا النيسابوري هو أبو رشيد سعيد بن محمد النيسابوري، من الطبقة الثانية عشرة من طبقات المعتزلة، وهو التلميذ الأول لقاضي القضاة عبد الجبار بن أحمد.
كتاب أبو رشيد النيسابوري وآراؤه الكلامية والفلسفية
الكاتب سيد عبد الستار ميهوب
تفاصيل الكتاب
المترجم
متوفر/نافد
سنة النشر
دار النشر
الغلاف
عدد الصفحات
الوزن
ISBN
هذا الكتاب غير مترجم
متوفر
2006
مكتبة الثقافة الدينية
مجلد
428
900 جرام
9789773412261
كتب ذات صلة قد تعجبك










