السعر:
14.00 $
الحالة:
متوفر في المخزون
في بعض مفارقات الحداثة وما بعدها ؛ دراسات فلسفية وفكرية
الكاتب:
خلدون النبواني
التفلسف بالنسبة لي هو “مؤسسة” ديمقراطية كاملة فالديمقراطية كما أفهمها هي اعتراف بالاختلاف وليس تحزباً في صف واحد أو جهة واحدة وهذا هو دأب الفلسفة المعافاة. يهول البعض عندنا من خطر هذا الاتجاه الفلسفي أو ذاك ويشنّعون علي بعض الفلسفات كما لو أن الفلسفة فاعلة في حياتنا فعلاً مباشراً ويومياً فهم يربطون مثلاً بين ما بعد الحداثة والتيارات السلفية أو ما بين العدمية واللاعقلانية. بينما يتمثل هاجسي أنا في حرية التعبير والكلام والاختلاف وليس الإلحاد الذي يقصى الإيمان ولا الإيمان الذي يُكفّر الإلحاد. أظن أن تقدم أية فلسفة يتمثل في غنى تياراتها واختلاف توجهاتها وتعدد مذاهبها واصطدامها ببعضها البعض كما عرفتها الحضارات التي ازدهرت فيها الفلسفة حيناً من الزمن. أظن إذن أننا بحاجة إلى فلاسفة عقلانيين ولا عقلانيين حداثيين وما بعد حداثيين عمليين ونظريين مؤمنين وملاحدة ليختلفوا وليتناقشوا وليتجادلوا فيما بينهم على قاعدة احترام الآخر والاعتراف بمشروعيته دون أن يكفر طرف ما طرفاً آخر أو يقصيه ويهمشه فميدان التفلسف بديمقراطية يتسع للجميع. هكذا أظن أننا نحتاج إلى هذا التعدد الفكري والتنوع الفلسفي؛ إذن نحن بحاجة أن نقبل بالمختلف ونفكر بالاختلاف.
كتاب في بعض مفارقات الحداثة وما بعدها ؛ دراسات فلسفية وفكرية
الكاتب خلدون النبواني
تفاصيل الكتاب
المترجم
متوفر/نافد
سنة النشر
دار النشر
الغلاف
عدد الصفحات
الوزن
ISBN
هذا الكتاب غير مترجم
متوفر
2011
دار المدى للطباعة والنشر والتوزيع
ورقي
263
600 جرام
9782843061011
كتب ذات صلة قد تعجبك










