السعر:
16.00 $
الحالة:
المتوفر في المخزون فقط
فن الموت ؛ تصورات الموت في القرن الحادي والعشرين
الكاتب:
مجموعة مؤلفين
لا يحدثنا الكتاب فقط عن الموت، بل عن علاقتنا بالحياة من خلال وعيها بالفناء. إنه يدعو القارئ إلى التفكير في كيف يمكن للفن أن يكون لغة تعبيرية عن المشاعر التي يصعب التعبير عنها بالكلمات المجردة، وكيف يمكن للسرد أن يمنح الحزن صوتًا، وللغياب شكلًا، ليس الكتاب مجرد دراسة عن الموت، بل هو محاولة لإعادة اكتشافه في مرايا الإبداع، وتجلياته في الصور، والأصوات، والذكريات. إنه دعوة إلى أن نُصغي لما لا يُقال عادة، وأن نمنح أنفسنا لحظة تأمل في أكثر ما نتجنبه، وأكثر ما يمنح لحياتنا معناها: الفناء. لا يتناول الكتاب الموت بوصفه حدثًا بيولوجيًّا فقط، وإنما بوصفه تجربة ثقافية، ونفسية، بل وجمالية أيضًا؛ فحدث الموت الذي عرفته البشرية دوما بما يمثله من فقْد ونهاية للعشرة وغياب صوت وصورة الفقيد، لم يعد كذلك في زماننا الحالي، فالإنسان أصبح يمتلك صوتً وصورة وفيديو للشخص الميت، بل إن الأمر تطور حتى “أصبح” بعض الموتى – ببعض البرامج البسيطة- يرسلون بريدًا الكترونيًّا بعد وفاتهم للتهنئة بعيد ميلاد أو زواج أو أية مناسبة سعيدة لأحد الأقرباء أو الأصدقاء. كذلك، تخبرنا آخر صيحات الذكاء الإصطناعي أن الموتى سيمكنهم الانخراط في مناقشات عن أمور حدثت بعد وفاتهم وسيدلون بآرائهم، بل وربما ستحدث خلافات أيضًا معهم!! في هذا الكتاب الجديد تمامًا في موضوعه، يتناول المؤلفون في خطوة استباقية الكيفية التي يعيد بها الإنسان الحديث إنتاج معنى الموت من خلال إبداعه المتمثل في سرديات وصور وممارسات، سواء كان ذلك عبر فيلم وثائقي، أو منشور رقمي، أو عمل فني. يطرح الكتاب تأملات وأفكارًا في الطريقة التي نعيش بها الحزن، ونُعيد بها تشكيل ذاكرتنا عن من فقدناهم، كما أعطى أهميةً خاصةً لما يسميه البعض “محو الأمية تجاه الموت”، أي القدرة على الحديث عن الموت بصدق، وبتعاطف، وبلا مواربة. ففي العديد من الثقافات الحديثة، ونتيجة لمزيج من التطورات التقنية والاقتصادية التي دفعت بالموت خارج مجال الرؤية التقليدي، لم يعد الموت يُرى؛ بل صار يُدار، فالجسد يُسلّم إلى المتخصصين، الذين يُعدٌون للجنائز بدقة، وتُمنح الأحزان فترات زمنية دقيقة منضبطة، ليتم التعامل مع الموت في النهاية بطريقة احترافية مهنية، في مفارقة ليست مستغربة عن التوجه المعاصر في تسليع المشاعر. في مقابل هذا التسليع، يسعى هذا العمل إلى إعادة إدخال الموت في الحياة، لا بوصفه لحظة رعب، ولا لحظة فقد، بل بوصفه جزءًا من دورة المعنى. يعالج الكتاب مفهومًا جديدًا قديمًا وهو ما يسميه: “الذات ما بعد الوفاة”، من خلال ذلك الحضور الرقمي الذي يستمر في الوجود بعد الموت، عبر الحسابات، والتفاعلات، والتذكارات الإلكترونية. وهو هنا لا يقدّم فقط رصدًا لهذا الحضور، بل يطرح سؤالًا مهمًّا: كيف يُعاد تشكيل الذاكرة الجمعية والفردية عن الميت في العصر الرقمي؟ وما معنى أن تستمر صورة، أو كلمات، أو تسجيل، في العيش بعد غياب صاحبها؟
كتاب فن الموت ؛ تصورات الموت في القرن الحادي والعشرين
الكاتب مجموعة مؤلفين
ترجمة أحمد موسي
تفاصيل الكتاب
المترجم
متوفر/نافد
سنة النشر
دار النشر
الغلاف
عدد الصفحات
الوزن
ISBN
أحمد موسي
متوفر
2026
مكتبة البحر الأحمر
ورقي
384
800 جرام
9789778836745
كتب ذات صلة قد تعجبك








