السعر:

7.00 $

الحالة:
المتوفر في المخزون فقط
الفلسفة, دار الأمان للنشر والتوزيع, منشورات ضفاف

فن أن تكون دائما على صواب

الكاتب:
آرثور شوبنهاور

أعظم سلاح المغالط هو التلبيس والتدليس، أي ديدنه أن يعتمد الحجج الملتوية المرائية وأن يدع المستقيمة منها. ولما كان الإنسان آثر لتلك المرائية وأهرع إليها، لما في طبعه من أنانية ومحبة للذات، إذ ليس عنده أوغل في المهانة من رؤيتها منكسرة ذليلة، ولما عرف به من ميل إلى الخديعة والمكيدة، ولما أحطت به من أن طريق قويم الحجج وصائبها أضيق، وأن طريق ملوي الحجج وكاذبها أعظم سلاح المغالط هو التلبيس والتدليس، أي ديدنه أن يعتمد الحجج الملتوية المرائية وأن يدع المستقيمة منها. ولما كان الإنسان آثر لتلك المرائية وأهرع إليها، لما في طبعه من أنانية ومحبة للذات، إذ ليس عنده أوغل في المهانة من رؤيتها منكسرة ذليلة، ولما عرف به من ميل إلى الخديعة والمكيدة، ولما أحطت به من أن طريق قويم الحجج وصائبها أضيق، وأن طريق ملوي الحجج وكاذبها أرحب؛ وجب فحص هذا النمط من الحجج المرائية والمموهة قصد الوقوف على طبيعتها، ومن ثم، تحديد سبل نقضها. ذلك أن كل معتمد على حجج مموهة يفرض علينا خيارين: إما أن نبين مكمن المغالطة، فنقطع عليه مكالمته؛ وإما أن نجاريه في ذلك، ونعمل على التصدي له ونقد مغالطته. وما دام الأمر كذلك، فقد بانت أهمية العلم بالمغالطات للاقتدار على نقضها والتصدي لمختلف أساليب التضليل والتغليط. فعلى ناقد المغالطات أن يكون دارياً بأصول وضوابط الصناعة، وأن يمتلك قدرات تحليلية وتقويمية تمكنه من اكتساب مختلف آليات العرض والاعتراض. فمن علمها وعمل بها نجح في أن يقطع على المغالط تضليله، وربما عكسه ضده، وقلب الحجة عليه. ولئن كان من يجهل القانون لا يعذر، فإن من يجهل هذه الحيل أو المغالطات أولى به أن يغلب ويهزم. فمن أتقن هذا النوع من الجدل وأجاد أساليبه، فالنصر حليفه سواء في ذلك أكان محقاً أو مخطئاً.

 

كتاب فن أن تكون دائما  على صواب

الكاتب آرثور شوبنهاور

ترجمة رضوان العصبة

تفاصيل الكتاب

المترجم
متوفر/نافد
سنة النشر
دار النشر
الغلاف
عدد الصفحات
الوزن
ISBN
رضوان العصبة
متوفر
2014
منشورات ضفاف - دار الأمان
ورقي
102
120 جرام
9786140230095
كتب ذات صلة قد تعجبك