السعر:

13.00 $

الحالة:
المتوفر في المخزون فقط
تبارك للنشر والتوزيع, روايات

سارتورس

الكاتب:
وليم فوكنر

قصة الرواية بحسب فوكنر “في الذاكرة الشعبية”، وليست نتاج تجريد أولي، وفكاهتها منحدرة من قصص المبالغات الكوميدية ومن مارك توين، فيما يشير إلى أن منهج فوكنر هو المأساة وإن تكن مأساة ملهوية أحيانا، والملحمة وإن تكن ملحمة ساخرة. تقع رواية “سارتورس” في نقطة مفصلية من إنتاج فوكنر، بحسب الناقد روبرت كانتويل، إذ تسبقها روايتا “راتب الجندي” و “البعوض” وتعقبها روايتا “الضجر والعنف”، وأنا أرقد محتضرة”. وهي بهذه المثابة جسر بين بداياته ونهاياته. إنها رواية نهرية، أو رواية أجيال مثل “بودنبروك” توماس مان، ذات نفس ملحمي تجمع بين ذكريات الحرب الأهلية وذكريات الحرب العالمية الأولى. كما تصور زوال مجتمع تقليدي، بخيره وشره، وتنقل حسا مخامرا بالحنين إلى الماضي وانقشاع الأوهام. ويشير كانتويل الى ما كتبه سارتر عن هذه الرواية عام 1938:
“تأدى بي هذه الرواية إلى فهم أصل فن فوكنر، هذا الأصل هو الوهم، من الحق أن كل من زائف. ففن التصوير يكذب في صدد المتصور، سارتورس رواية عن الصراع بين الواقع والوهم، بين ماض أخذ في الزوال وحاضر آخذ في الهيمنة”.

تفاصيل الكتاب

المترجم
متوفر/نافد
سنة النشر
دار النشر
الغلاف
عدد الصفحات
الوزن
ISBN
محمد مصطفى بوي
متوفر
2020
تبارك للنشر
ورقي
525
540 جرام
9789776585088
كتب ذات صلة قد تعجبك