السعر:

16.00 $

الحالة:
المتوفر في المخزون فقط
الأدب, دار صادر للنشر

ديوان الصنوبري

الكاتب:
أحمد محمد بن الحسن الضبي

الصنوبري هو أحمد بن محمد بن الحسن بن مرار الضبي، يكنى أبا بكر، نشأ بحلب وقضى أكثر حياته فيها وفي ضواحيها، ويقول ابن عساكر إنه دخل دمشق ووصف متنزهاتها.

لم تورد المصادر شيئاً من أخباره، ولكن شعره يمكننا من معرفة شيء عن حياته وعلاقاته بمعاصريه؛ فقد كان صديقاً لكشاجم وبينهما مهاداة ومطارحات شعرية؛ وتدل مراثيه في الحسين على أنه كان يتشيع، غير ان أكثر شعره يتصل بوصف الرياض والأنوار والتغني بجمال الطبيعة، والعكوف على اللذات، وله أهاج مقذعة فاحشة، إلا أن وصف الطبيعة» هو الجانب الذي يلفت إليه الأنظار ويميزه بين شعراء عصره؛ وكانت وفاته سنة 334هـ.

وكانت له ابنة توفيت صغيرة فأكثر من رثائها، وبنى على قبرها قبة مسدسة الشكل وكتب في كل جانب منها شعراً يرثيها فيه، ونعرف أنه كان له ولد، وأنه فطم، فدخل عليه وهو يبكي فكتب على مهده أبياتاً؛ ونحن نعرف أنه مدح ولاة حلب، وكان أول ظهور شعري له في المدح أيام ذكا وأنه اتصل بسيف الدولة قبل أن يدخل سيف الدولة إلى حلب سنة (333هـ) ولم يطل عهده به إذ توفي الصنوبري سنة 334 هـ، ولكن لا ريب في أنه تأثر ببعض من كانوا حول سيف الدولة من علماء وشعراء ومن معاصريه الآخرين ومن أشهرهم وأقربهم إليه كشاجم والسري الرفاء، والخالديان، وأبو العباس الصفري والمعوج الرقي ومن العلماء الأخفش الأصغر سعيد بن مسعدة. وأنه عرف الرقة وأنهارها، كما عرف دمشق، وكانت الطبيعة الشامية أكبر حافز لقريحته الشعرية.

 

ديوان الصنوبري

الكاتب أحمد محمد بن الحسن الضبي

تحقيق إحسان عباس

تفاصيل الكتاب

المترجم
متوفر/نافد
سنة النشر
دار النشر
الغلاف
عدد الصفحات
الوزن
ISBN
إحسان عباس (تحقيق)
متوفر
1998
دار صادر
مجلد
512
950 جرام
9789953133867
كتب ذات صلة قد تعجبك