السعر:

19.00 $

الحالة:
المتوفر في المخزون فقط
الآن ناشرون وموزعون, التاريخ

بين الجريمة والسراب ؛ عن الربيع الألباني وسقوط الدكتاتورية

الكاتب:
بسنيك مصطفاي

وُصفت ألبانيا بأسوأ دكتاتورية في أوروبا الشرقية بسبب تبنّيها النموذج الستاليني الذي كان الاتحاد السوفييتي قد تخلّى عنه في عام 1956، فقد كان هذا النموذج يلبي شهوة أنور خوجا -تلميذ ستالين- للسلطة المطلقة، لذلك امتلأت ساحات ألبانيا بتماثيل الاثنين معاً، ومثّل إسقاط التماثيل لحظةً تاريخية لانتصار الديمقراطية.

يقدم هذا الكتاب شهادة عن «الربيع الألباني» ضد الدكتاتورية أعدّها الشاعر والروائي بسنيك مصطفاي المشارك في الأحداث، والتي أرغمت النظام على القبول بالتعدّدية السياسية، وإجراء انتخابات حرة أفضت إلى وصول الحزب الديمقراطي للحكم. وقد عُيّن المؤلف سفيراً لألبانيا ثم وزيراً للخارجية فيها، إلى أن استقال سنة 2007، متخلّيًا عن العمل السياسي معطياً الأولوية للعمل الإبداعي.

في كتابه هذا، يفضح مصطفاي الجرائم التي ارتكبها النظام الدكتاتوري، وفي الوقت نفسه يشير بجرأة إلى أكثر من سراب حول النظام الجديد، استحق معها هذا الكتاب الذي تُرجم إلى عدة لغات أوروبية أن يكون في عام 2019 ضمن «أفضل ثلاثين كتاباً نُشرت حول الدكتاتورية» بمناسبة الذكرى الثلاثين لسقوط جدار برلين.

 

كتاب بين الجريمة والسراب ؛ عن الربيع الألباني وسقوط الدكتاتورية

الكاتب بسنيك مصطفاي

ترجمة محمد م. الأرناؤوط

تفاصيل الكتاب

المترجم
متوفر/نافد
سنة النشر
دار النشر
الغلاف
عدد الصفحات
الوزن
ISBN
محمد م. الأرناؤوط
متوفر
2025
الآن ناشرون وموزعون
ورقي
212
550 جرام
9789923138885
كتب ذات صلة قد تعجبك