السعر:
11.00 $
الحالة:
المتوفر في المخزون فقط
النمور في اليوم العاشر
الكاتب:
زكريا تامر
رواية «النمور في اليوم العاشر» لزكريا تامر هي مجموعة قصصية رمزية مكثفة، صدرت عام 1978، وتُعدّ من أبرز أعماله.
“تنبه الملك يومًا إلى أن ما في خزانته من ذهب وفضة قد تناقص، فاغتم وطلب من وزيره النصح. قال الوزير دون تفكير: “سنفرض ضريبة جديدة”، فهزّ الملك رأسه موافقًا، وكلّف وزيره بتنفيذ ما اقترح. وابتدأ الجُباة يطوفون في المدن والقرى، وبرفقتهم رجال الشرطة، يرغمون الناس على دفع الضريبة الجديدة، ومن يمتنع يُهان ويُضرب ويُسجن.
وحين نفد صبر الناس، وانفجر غضبهم، خرجوا في حشد ضخم إلى القصر الملكي، وأصواتهم تعلو ساخطة على الظلم. وعندما علم الملك بما حدث، سمح لوفدٍ منهم بمقابلته، وأنصت باهتمام لما قالوه عن الجوع والسجون والضرائب والوزير الظالم. وأبدى دهشته واستنكاره، وقال بصوت متهدّج خجول: “كيف أُسأل ربي يوم القيامة؟ أأظلم رعيتي دون أن أعلم… أنا الذي كرّست حياتي لخدمة المعوزين والمساكين واليتامى والأرامل؟!”
ثم نهض وأعلن بصوت صارم طرد الوزير من منصبه ومصادرة أملاكه عقابًا له، واحترامًا لإرادة الرعية. غادر الوفد القصر وأبلغ الناس بما جرى، فهللوا فرحين شاكرين للملك وقوفه مع العدل. لكن في اليوم التالي، واصل الجباة طوافهم على البيوت والدكاكين…
بهذه الرؤية، ينفتح نص زكريا تامر على مشاهد تحمل شخصيات رمزية تعبر بحرية عن هموم اجتماعية واقتصادية، وانكسارات ترتبط بواقع سياسي خالٍ من القيود التي تُذَكِّر الحاكم بحدوده. عبارات زكريا تامر تنطلق دون تكلّف، متسلسلة في سرد عذب، كأنها نبع يتفجر من أرض مُثقلة بالحكايات.
تحمل القصص نَفَسًا سورياليًا يدمج الخيال بالواقع، وتتناول بجرأة مفاهيم السلطة، القمع، الحرية، والعنف المجتمعي والسياسي. القصة التي تحمل عنوان المجموعة تدور حول نمرٍ يُحبس ويُروّض تدريجيًا حتى يتحول إلى مخلوق خانع، في رمزية واضحة للإنسان العربي الذي يُسحق تحت سلطة الاستبداد حتى يفقد جوهره.
اللغة مكثفة، الإيقاع سريع، والنقد عميق، مما يجعلها واحدة من أبرز نماذج الأدب الرمزي العربي في القرن العشرين.
رواية النمور في اليوم العاشر
الكاتب زكريا تامر
تفاصيل الكتاب
المترجم
متوفر/نافد
سنة النشر
دار النشر
الغلاف
عدد الصفحات
الوزن
ISBN
هذا الكتاب غير مترجم
متوفر
2002
رياض الريس للكتب والنشر
ورقي
188
500 جرام
9781855134256
كتب ذات صلة قد تعجبك










