السعر:
55.00 $
الحالة:
المتوفر في المخزون فقط
الملك غازي ؛ عسكر وعشائر (1933 – 1939) 2/1
الكاتب:
رهبة أسودي حسين
هل أحب الشعب العراقي الملك غازي؟ لماذا ظل غازي راسخا في الذاكرة الشعبية العراقية؟ إن الفرد العراقي قادر على التمييز بين من هو وطني بأهدافه وإن لم تسنح له الفرصة في تنفيذ هذه الأهداف وهو الملك غازي وسط رجالات سلطة متمرسة في الصراع على (المال والنفوذ) اللذين يولدهما لهم أحتلال المناصب السياسية، منذ رحيل الملك فيصل. فإذا كان شعور العراقيين بعدم (عراقية) الملك فيصل تطفو على السطح أحيانا، فأنهم أجزموا بعراقية الملك غازي.
لقد حاز الملك غازي على شغل الذاكرة الشعبية التي تمثل العامة، فضلا عن الذاكرة المتعلمة ولا سيما من الذين يحتلون المناصب العليا، لقد زخرت بها المذكرات الشخصية فضلا عن المقابلات الشخصية أيضا بأحداث مقتل غازي والجميع تتفق في الرأي: أن الملك غازي قد قتل، فلم تقتصر مناقشة الحدث على معاصرته بل لتمتد المناقشة بعد عقود طويلة حيث تناولها مؤرخو العراق على مدة تاريخه الحديث والمعاصر ولن تتوقف على الرغم مما يعتري هذه العقود من أصوات تحاول تبرئة القتلة وعلى وفق منظور مخالف والوقوع تحت طائلة أوضاع الشعور (الغيبي) لانعكاس وضع سياسي معين في (الحاضر) ولغرض تبرئة قتلة معاصرين لا يختلفون عن قتلة الملك غازي وربما أسوأ منهم.
كتاب الملك غازي ؛ عسكر وعشائر (1933 – 1939) 2/1
الكاتب رهبة أسودي حسين
تفاصيل الكتاب
المترجم
متوفر/نافد
سنة النشر
دار النشر
الغلاف
عدد الصفحات
الوزن
ISBN
هذا الكتاب غير مترجم
متوفر
00
مكتبة النهضة العربية
مجلد
00
2500 جرام
كتب ذات صلة قد تعجبك










