السعر:

18.00 $

الحالة:
المتوفر في المخزون فقط
المؤسسة العربية للدراسات والنشر, روايات

الفاتح الكبير الأمير تيمورلنك ؛ بلاء الله

الكاتب:
سليمان العليمات

تزخرُ كتبُ التَّاريخِ بكثيرِ من سيَرِ القادةِ والعلماءِ والأعلامِ والمفكّرين، لكنَّ بعضَهم كانتْ سيرته شائكةً لدرجةِ أنه لم يتَّفق عليه اثنان تمامًا، كبطلِ روايتنا. شغل الناس حيًّا ومَيتًا، حتى لاحقته الأساطير، كانت متعتُه العظمى: “رؤية أقارب ضحاياه يغرقون في دموعهم”، لم يرث عرشًا، أو جيشًا، ولم يُهزم في معركة، رغم أنه ليس خريج كلية حربية. في صغره، كان يقول لأقرانه: “سأحكم الأرض بالتأكيد، وأقتل ملوك العالـم”.

إنه تيمور الأعرج، أو تيمورلنك. اسم في التاريخ لا يحتاج إلى تعريف؛ أمير الحرب وفاتح العالم في القرن الرابع عشر بلا منازع، غزا معظم غرب آسيا ووسطها، وأسس عام 1370م إمبراطورية امتدت مع سلالته حتى عام 1857م.

في حين أنّه لا يزال بطلًا من نوع ما في ثقافة موطنه، إلا أنّ بقية الشعوب تتذكره بشكل مغاير تمامًا؛ تناثرت القصورُ وأشكال الترف في آسيا الوسطى وعاصمته سمرقند، لكن بعد أن أسال في سبيلها أنهارًا من الدماء، وراكمَ أهرامات من جماجم ضحاياه على أبواب بغداد وحلب ودمشق ودلهي، وحيثما داست سنابك خيله.

لقّبه أعداؤه بـ”الذئب الأغبر آكل الأرض”، بينما أنصاره يطلقون عليه “الأسد الغازي”، لكنّ لقبًا واحدًا يبدو الأنسب لتيمورلنك “بلاء الله”.

 

رواية الفاتح الكبير الأمير تيمورلنك ؛ بلاء الله

الكاتب سليمان العليمات

تفاصيل الكتاب

المترجم
متوفر/نافد
سنة النشر
دار النشر
الغلاف
عدد الصفحات
الوزن
ISBN
هذا الكتاب غير مترجم
متوفر
2024
المؤسسة العربية للدراسات والنشر
ورقي
280
600 جرام
9786144864869
كتب ذات صلة قد تعجبك