السعر:
26.00 $
الحالة:
متوفر في المخزون
الإسلام بين الشرق والغرب
الكاتب:
علي عزت بيجوفيتش
كتاب “الإسلام بين الشرق والغرب” للمفكر البوسني علي عزت بيغوفيتش، هو من أبرز كتبه الفكرية، يجمع بين الفلسفة والدين والتاريخ والحضارة. نشر لأول مرة عام 1984، وكتب بلغة بوسنية ثم تُرجم إلى عدة لغات منها العربية.
يتناول الكتاب موقع الإسلام الحضاري، مؤكدًا أن الإسلام لا ينتمي لا كليًا إلى الشرق الروحي ولا إلى الغرب المادي، بل هو توازن فريد بين الجانبين. يناقش بيغوفيتش قضايا مثل الدين والعلم، الأخلاق والفن، الإنسان والكون، في ضوء الرؤية الإسلامية.
الكتاب ليس دفاعًا تقليديًا عن الإسلام، بل تأمل عميق في معناه الحضاري والفكري، ويُعتبر مساهمة بارزة في تجديد الخطاب الإسلامي من داخل التجربة الأوروبية.
كتاب الإسلام بين الشرق والغرب يكشف عن سمات شخصية مؤلفه ويبرز ملامحها وتبدو فيه تجربته الخاصة في الحياة. فإذا صح منهج عباس محمود العقاد في دراسته للعبقريات من أن لكل شخصية عبقرية مفتاحًا ندخل به إليها، فإنني أقترح بالنسبة لعلي عزت عشقه للحرية وتقديسه للمسؤولية في آن واحد. وسنجد أنه يزاوج في كتابه بين حرية الإنسان ومسؤوليته من ناحية وبين الخلق الإلهي من ناحية أخرى. فهو يرى أن قضية الخلقفي الحقيقة هي قضية الحرية الإنسانية، فإذا قبلنا فكرة أن الإنسان لا حرية له وأن أفعاله محددة سابقًا كما يزعم الماديون، ففي هذه الحالة لا تكون الألوهية ضرورية لتفسير الكون وفهمه، ولكن إذا سلمنا بحرية الإنسان ومسؤوليته عن أفعاله، فإننا بذلك نعترف صراحة أو ضمنًا بوجود الله. فالله وحده هو القادر أن يخلق مخلوقًا حرًا، ولا يمكن أن توجد الحرية إلا بفعل الخلق.
لم يتساهل علي عزت في أمر حريته ولم يفرط فيها لأنه يرى في الحرية جوهر الإنسان وقوامه، ويؤمن بأن الحرية منحة من عند الله وأمانة استودعها إياه لا يصح التفريط فيها.
ولأن هذا الموقف يتصادم مع النظام الدكتاتوري الحاكم في يوغسلافيا كان قدر صاحبه أن يمضي سنوات طويلة من شبابه وكهولته مغيبًا في سجون الدولة بتهم ملفقة. وسنجد أن فكرة الحرية الإنسانية محور أساسي من محاور كتابه، عالجها في مجالات متعددة. ففي علاقتها بالنظم الشمولية انتهى في تحليلاته إلى أن هذه النظم يستحيل أن تستمر في الوجود لأنها تنظر إلى الإنسان نظرة أحادية الجانب، وبذلك تصطدم بأعمق ما في طبيعته، وكأن علي عزت ـ في ذلك الوقت المبكر ـ كان يتنبأ بانهيار النظم الشيوعية قبل أن يبدأ الزلزال الذي اكتسحها بعشرين سنة على الأقل.
ويمضي علي عزت ليكشف لنا عن طبيعة العلاقة التي تربط بين السلطة المستبدة وبين نوعين مختلفين من الناس يطلق عليهم «الأتباع والهراطقة»، ويرى أن هناك علاقة توافق بين الذين يعشقون التبعية والخضوع وبين السلطة التي تحب أن يكون لها أتباع يصفقون لها ويستحسنون أعمالها سواء أصابت أم أخطأت. أما الهراطقة فهم أناس خارجون على النظام أشقياء لا يحبون السلطة ولا تحبهم.. يتحدثون كثيرًا عن الحرية وعن التغيير ولا يتحدثون عن الخبز، ولا يقبلون فكرة أن الملك هو الذي يطعمهم وإنما يعتقدون أنهم هم الذين يطعمون الملك. ثم يقول:
«في الأديان يوقر الإمعات الأشخاص والسلطات والأوثان، أما عشاق الحرية فإنهم لا يمجدون إلا الله».
كتاب الإسلام بين الشرق والغرب
الكاتب علي عزت بيجوفيتش
ترجمة عبد الرحمن أبو ذكري
تفاصيل الكتاب
المترجم
متوفر/نافد
سنة النشر
دار النشر
الغلاف
عدد الصفحات
الوزن
ISBN
عبد الرحمن أبو ذكري
متوفر
2024
تنوير للنشر والإعلام
ورقي
407
800 جرام
9789775015617
كتب ذات صلة قد تعجبك










