السعر:
7.00 $
الحالة:
المتوفر في المخزون فقط
استكشاف أسئلة الفكر العربي الراهنة
الكاتب:
الطيب تيزيني
تناول موضوع بحث الكتاب من جانب حيوي، يركز على برهان أن أكثر الأسئلة المحورية الواقعية التي تلامس الإنسان العربي اليوم، ومن وجهة نظره، أسئلة الحرية والتقدم.وكذا أسئلة الإصلاح والتحديث. وينطلق المؤلف من حقيقة أن الأسئلة السابقة تشكل الإطار الذي التقت فيه الأسئلة والمسائل الأخرى. وكذلك أنه لا يمكن مقاربة طرح قضايا الثقافة العربية، والعلاقة مع الغرب، والهوية، والنهضة، إلا وفق متطلبات الواقع العربي الذي يزداد تعقيداً وتشابكاً، يوماً بعد يوم.أما السؤال الأكثر إشكالية فهو ذلك المتسم بكونه سؤالاً عن الوجود والكينونة التاريخية، إذ دفع النظام العولمي الهيمني مشكلات التقدم والجمود والنكوص لدى العرب والآخرين إلى سقفها، والذي يبدو أنه الأكثر إحراجاً وإشكالاً وقرباً من الضمور السريري.
وأما في المحور المعنون بـ”حيثيات مركزية باتجاه الاستحقاق الاستراتيجي العولمي في حقل الهوية”، فإن الباحث تيزيني يرى أن النظام العالمي الجديد هو نظام اقتصادي سياسي سيسيوثقافي وعسكري، يسعى إلى ابتلاع الطبيعة والبشر، وإلى هضمهم وتمثّلهم سلعاً في السوق السلعية الكونية. وأما التسليع والتنميط فقد مارسا في ذلك دوراً بنيوياً خاصاً في شمولية ذلك النظام وفاعليته.
وفي المحور الموسوّم بـ “الهوية والاختراق الثقافي العربي”، يبين المؤلف أن الثقافة تفصح عن بنيتها، بحسب المداخل المنهجية التي يجري تناولها في ضوئها. وينطلق في ذلك من ثلاثة مداخل تتعلق بتعريف الثقافة أولاً، وبتحديد أنماط الثقافة ثانياً، وبضبط المنظومات التي تكوّن الثقافة ثالثاً. وأما المثقف فإنه من موقع مكونات الثقافة يكون فاعلاً، والفاعل يكون مفكراً، إذ يجري التأكيد على جدلية الفعل والنظر.
كما يرى تيزيني أن اختراقاً ثقافياً هائلاً يتم الآن من موقع النظام العولمي وملحقه الصهيوني للبنية الثقافية العربية، وهنالك رهانات مفتوحة على هذا الصعيد. ولذلك فإن المؤلف يثير مسألة الثقافة والهوية على صعيد الفكر العربي الراهن لكي يضع آليات الدفاع عنهما، وبشكل أكثر دقة تهيئة إمكانات الدفاع .
وأما في المحور المعنون بـ”الخصوصية الثقافية العربية وموقعها من العولمة “، فإن المؤلف يتساءل عن عودة أسئلة الثقافة لتحتل مواقع جديدة وواسعة وحادة مع الإرهاص بالنظام العالمي الجديد، وبالتوقيت مع انحسار العقد الأخير من القرن المنصرم. كما أن المجال الحيوي الذي يتجلى فيه النظام العالمي الجديد يتطابق مع الكون برمته، بل و يتماهى معه في الجوهر والأعراض.
وهذان كلاهما (الكون والنظام ) يغدوان وجهين، لحالة واحدة عبر السوق . فالسوق العولمي الجديد تجاوز السوق التقليدي الاقتصادي الاجتماعي، الذي تجري فيه أعمال التبادل السلعي والمضاربات المالية والمصرفية، ليكتسب بعداً كونياً يتلبّس الكون وينسحب عليه برمته. وفي المحور الخامس المعنون بـ”حيثيات لسجال حول الهوية والخصوصية- الكونية والمعرفة”، يقول تيزيني إن الفكر العربي يعيش في مرحلته الراهنة، حالة من القلق والاضطراب، يقودانه إلى فوضى مريعة، وهو لم يكن من قبل أحسن حالاً.
كما ينبه المؤلف إلى أن هزيمة العرب التاريخية أمام النظام العولمي الجديد قد تكون هزيمة كلية، وربما نهائية إذا لفّق المهزومون العرب وعي هزيمتهم، وتصرفوا بمقتضاها ليجدوا أنفسهم حينئذ، خارج التاريخ، أي خارج الإنتاج الإبداعي التاريخي العالمي.
تفاصيل الكتاب
المترجم
متوفر/نافد
سنة النشر
دار النشر
الغلاف
عدد الصفحات
الوزن
ISBN
هذا الكتاب غير مترجم
متوفر
2011
الدار السورية اللبنانية
ورقي
172
235 جرام
0000
كتب ذات صلة قد تعجبك










