السعر:

63.00 $

الحالة:
المتوفر في المخزون فقط
المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات, سيرة ذاتية

إميل دوركهايم (1858 – 1917)

الكاتب:
مارسيل فورنييه

يُعدّ هذا الكتاب عملًا شاملًا عن حياة دوركهايم وفكره، وهو الذي أحدث ثورة في العلوم الاجتماعية؛ بدءًا من الدفاع عن استقلالية عِلم الاجتماع بصفته عِلمًا، ومرورًا بالبلورة المنهجية لقواعد دراسة الاجتماع وأساليبها، وإدانة النظريات العرقية، ونقد المركزية الأوروبية، ووصولًا إلى إعادة تأهيل إنسانية البدائي. لقد دافع عن كرامة الفرد وحرية الصحافة والمؤسسات الديمقراطية والقيم الليبرالية الأساسية للتسامح والتعددية. وفي الوقت نفسه، كان ينتقد اقتصاديات عدم التدخّل ودافع عن قيم التضامن وحياة الجماعات.

أصبح التراث الفكري الغني لدوركهايم في نواحٍ كثيرة، جزءًا من الفهم الذاتي لعصرنا، وتعزّزت أهمية مساهمته في عملية تأسيس علم الاجتماع عندما أنشأ مجلة السنة السوسيولوجيةL’Année sociologique في عام 1896؛ إذ أسس من خلالها ما يُعرف بالمدرسة الفرنسية لعلم الاجتماع.

في هذه السيرة الطويلة، وثّق فورنييه السيرة الذاتية الجديدة لدوركهايم بدقة، ملقيًا ضوءًا جديدًا على شخصيته، وعلاقته باليهودية، وحياته العائلية، وعلاقاته بأصدقائه ومعاونيه، ومسؤولياته السياسية والإدارية، وآرائه السياسية. وتتعلّق بهذه الشخصية الكثير من الحواشي، غير أنها تشكل ملحقًا نصيًّا أساسيًّا، ويظهر دوركهايم اليهودي للقارئ عالمًا ومعلمًا ومحاضرًا ومشاركًا ناشطًا في النقاش الأكاديمي، ومراقبًا دقيقًا للتغيير الاجتماعي، ومفكرًا سياسيًا ملتزمًا، ورائدًا في إحدى مدارس العلوم الاجتماعية، ومرشدًا لزملائه الشباب، ووصيًّا على جامعة السوربون. ويجعل فورنييه من هذه السيرة الذاتية لدوركهايم، الذي يُدرس في أولى سنوات التعليم الجامعي الأوروبي، قصةً لإنسان حقيقي، تقليدية في أهدافها وأشكالها وطريقة سردها.

إنّ ما أراد فورنييه، في كتابه هذا، هو الاستعانة بمنظور السيرة الذاتية ليتحدث عن أمر مختلف. وإذا تطرق في سرده إلى اليهودية في فرنسا، ومدارس الجمهورية الثالثة وجامعاتها، والمناخ الفكري السائد في حينه، والروح الأكاديمية المستعرة، والنزاعات السياسية والعلمية، والعقليات والعادات، واحتلال الألزاس، وقضية دريفوس، أو الحرب العالمية الأولى، فذلك لأن هذه المسائل ألّفت أجزاءً من حياة دوركهايم وسيرته الأكاديمية والفلسفية. وهي، من ثمّ، تمثّل خلفيةً للمشهد الدوركهايمي من حيث إحياء السياق التاريخي والثقافي والسياسي والفكري، وهو ما يسمح لأي فرد موجود فيه اجتماعيًا أن يُفهم من دون أن يكون الثمن تخليه عن استقلاليته.

 

 

كتاب إميل دوركهايم (1858 – 1917)

الكاتب مارسيل فورنييه

ترجمة فاطمة الزهراء أزرويل

تفاصيل الكتاب

المترجم
متوفر/نافد
سنة النشر
دار النشر
الغلاف
عدد الصفحات
الوزن
ISBN
فاطمة الزهراء أزرويل
متوفر
2020
المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات
مجلد
1568
3250 جرام
9786144453797
كتب ذات صلة قد تعجبك