السعر:

8.00 $

الحالة:
المتوفر في المخزون فقط
السياسة, المؤسسة العربية للدراسات والنشر

أمريكا والسعودية ؛ حملة إعلامية أم مواجهة سياسية

الكاتب:
غازي بن عبد الرحمن القصيبي

:
يقول القصيبي في معرضه عن مبادرة وجهتها للسعودية الشامل بعد حادثتي تفجير متكامل عشرين من الأمين التام، وما زالت مصر أيام قناة السويس، والعراق، أيام افتتاح الكويت، لم تصبح أي دولة في العالم كله لهجوم عنيف مركز من الإعلام الأمريكي (والغربي) يماثل الذي تأثر له المملكة خلال الشهور الأخيرة. هذا وإن تحليل هذه المبادرة يحتاج إلى مجلدات-في بعض الأيام كان هناك أكثر من عشرة مقالات تهاجم الملكة العالمية على العواصم الغربية، بل إن تحليل النماذج منها يحتاج إلى مجلد أو أكثر، وقد اكتفى القصيبي في مقالته باستعراض أول ما لا له فهو إلى المملكة” والتي تنتهي بعد استعراضها إلى القول، لأنها واضحة، وفي نظره على الأقل، الأجهزة الإخبارية، فهي التي فاضت خلف ما بعد، وهناك أكثر من سبب قوي دفعها إلى ما بعد هذا، من الاستقصاء، تنفيذ التفجيرات يوم 11 سبتمبر/أيلول بالقدرة على الإنجاز من الفعالية الكاملة للأجهزة الاستخبارية الأمريكية الذريع وإهمال الإختراق (لو حصل على شيء مثالي في اليابان لاستقلال رؤساء الأجهزة… أو انتحروا).
وكان من الطبيعي أن يبحث عن الأجهزة الأمريكية عن كبش فداء وتتحمل مسؤوليته يتحمل المسؤولية ويتحمل نفسه من تبعاته. وكانت المملكة كبش الفداء المثالي: كثير من المتورطين سعوديون، والعقل بالضرورة سعودي، والتمويل جاء من المملكة، إذ سمحت المملكة المتحدة لما قت التفجيرات.

هذه النزعة إلى التعليق التبعي في أهمية المملكة هي التي يجب أن تكون الأجهزة الأمريكية إلى إعلانات راديو إنترنت فورجد تجدها مع أنها تستحيل على قارئها أن يتبين الخاطف من المخطوف. وهذه النزعة هي الأجهزة الضرورية، بعد ساعة قلائل، إلى أن تعلن أن أسامة بن لادن هو المشتبه به الرئيسي دون أن تقدم دليلاً واحداً بغطاء مقنع، أو غير مقنع.

من ناحية أخرى، تحمل الأجهزة الأمريكية الجديدة روائح ضارة جدًا تجاه المواد الكيميائية التي لا تحتوي على الترحاب الذي تتلقاه في الدول فيريندز. حتى بعد الانتهاء من تفجيرات في العليّا والخبر، وسقطت قررت من اليهود لم يسمعوا حكومة المملكة المتحدة، ورغبت في الاعتراف بإيمانها، فضلا عن تسليمه الملف لديها (كما تفعل الدول فيريند) ومكافحة معارضة بسرعة ما وجدت صدى في الكونجرس، وصدرت عديدة تحمل النغمة لنفسها.؟ ونجحت في إنشاء أجهزة جديدة في المراكز الرئيسية في واشنطن العاصمة تبدوها.

ولذلك يمضي الدكتور القصيبي في تحليلاته الهامة، وباستقراءاته المعمقة لواقع السياسة الأمريكية في ظل القرن الحادي عشر من أيلول وداعياتها لوضع نقاط على الحروف للهجمة الشائعة التي تشنها خلال السياسة الأمريكية على المملكة السعودية من إعلامها المُسَيَّسْ.

وتمثل صفحات هذا الكتاب محاولة التعرف على هذه التجارة، ولبحث المصالح التي تتمتع بها المؤلفات المتعلقة بالعلاقة العضوية بين الإعلام ونظام السياسة. وتبسيطاً للأمور فقد عمد القصيبي في استقراءاته هذا لاستعمال “الصحافة” و”الإعلام” مجدتين مرادفتين، وقصر حديثه على الإعلام السياسي دون غيره من وجوه الإعلام.

واختصر هذا الكتاب حتى آخرة بقراءة ممتدة حتى للقارئ، وفي ظل التجاذب السياسي السياسي الذي تشهده الساحة السياسية العربية، هذا التجاذب الذي أحدثت الصناعة الإسرائيلية، بعد التاسع عشر من أيلول، هذه القراءة المتعمّقة المتعددة للقارئ تعرف ما خلف كواليس متابخ إعلام السياسة الدولية بصورة عامة وأمريكية منها بخاصة.
كتاب أمريكا والسعودية ؛ حملة إعلامية أم مواجهة سياسية
الكاتب غازي بن عبد الرحمن القصيبي
تفاصيل الكتاب

المترجم
متوفر/نافد
سنة النشر
دار النشر
الغلاف
عدد الصفحات
الوزن
ISBN
هذا الكتاب غير مترجم
متوفر
2021
المؤسسة العربية للدراسات والنشر
ورقي
135
جرام 300
9786144860984
كتب ذات صلة قد تعجبك