السعر:
35.00 $
الحالة:
متوفر في المخزون
وثائق الأمم المتحدة في المسألة السورية 2011 – 2018
الكاتب:
عبدالحميد صيام - هلا الحوش
كتاب “وثائق الأمم المتحدة في المسألة السورية 2011 – 2018” من إعداد عبد الحميد صيام وهلا الحوش، يجمع أبرز الوثائق الرسمية الصادرة عن الأمم المتحدة والمتعلقة بالصراع السوري خلال تلك الفترة. يضم الكتاب قرارات مجلس الأمن، وبيانات الجمعية العامة، ومداولات الجلسات، وتقريرات المبعوثين الدوليين، إلى جانب تحليلات وتوضيحات للسياقات التي صدرت فيها.
يهدف الكتاب إلى تقديم مرجع موثق للباحثين والمهتمين بالشأن السوري، كما يساعد في فهم تطورات المواقف الدولية، وتعقيد التفاعلات السياسية والإنسانية التي رافقت الأزمة. يعكس كذلك التباينات بين القوى الكبرى داخل مجلس الأمن، والتحديات التي واجهت الحلول السياسية المقترحة.
ضمن سلسلة تتناول الانتفاضات العربية الحديثة بعد “الربيع العربي”، وهو كتاب لا يهدف إلى تحليل الأزمة السورية البالغة التعقيد وجذورها وأسبابها ونتائجها، بل يعرض وثائق أعدّها الباحثان عبد الحميد صيام وهلا الحوش، توضح تطوّر النزاع والتعامل الشائك لمنظمة الأمم المتحدة وأجهزتها المختلفة معه طوال سبع سنين، وبخاصة بعد تطور الأزمة الإنسانية على نحو مخيف، وانقسام مجلس الأمن حول التعامل مع هذا البلد، ولا سيما مع لجوء دولتين من الدول الدائمة العضوية إلى استخدام متكرر لِحَقّ النقض “الفيتو” (روسيا والصين)، ومع إرسال الأمين العام للأمم المتحدة ثلاثة مبعوثين خاصّين لحل الأزمة، وملابسات عملهم المتعلقة بهذه المهمة. ويتضمن الكتاب عشرات الوثائق المختارة التي تشتمل على قرارات مجلس الأمن وبياناته الرئاسية، ومشاريع القرارات المعطَّلة بالفيتو، وتقارير الأمينَين العامَّين، وقرارات مجلس حقوق الإنسان، وتقارير لجنتَي التحقيق الدولية والتفتيش عن الأسلحة الكيميائية في سورية، وقرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة في الفترة 2011 و2018. والكتاب مؤلَّف من 976 صفحة، شاملةً ببليوغرافيا وفهرسًا عامًّا.
تقليدٌ فقمعٌ وحشي فمأساةٌ عظمى
ليس هذا الكتاب بحثًا في المأساة السورية المتشعّبة، البالغة التعقيد، أو بحثًا في جذورها وأسبابها ونتائجها. لقد خُطَّ فيها حتى اليوم “بحرٌ من المداد”، ولا تزال تقول “هل من مزيد؟”، بل إنه كتاب وثائقي ضمن سلسلة كتب وثائقية يصدرها المركز العربي، تتناول الانتفاضات العربية بعد ما سمّي “الربيع العربي”. ويعرض هذا الكتاب وثائق التدخل المبكر للأمم المتحدة في الانتفاضة السورية والنزاع الذي تلاها، وخصوصًا وسطاءها الثلاثة: كوفي أنان، والأخضر الإبراهيمي، وستيفان دي ميستورا، وهو نزاع أشد تعقيدًا من النزاعين اللذين سبقاه في ليبيا واليمن، بدأ في إثر تدحرج الأحداث في سورية من حراك ذي طابع احتجاجي لم يخلُ من تأثّر بانتفاضتَي الشعبين التونسي والمصري وتقليدهما، ليتحوّل بعد ذلك إلى المطالبة بإسقاط النظام السوري نتيجة تعامله بعنف دموي مفرط مع المحتجين السلميّين بعد تقديمه لتحقيق مطالبهم تنازلات تقتصر على الشكل ولا تتعدّاه إلى المضمون، وبعد عسكرة الاحتجاجات، وتدخّل الدول الأجنبية التي أوصلت سورية إلى أكبر مأساة مجازر وتهجير داخلي وخارجي لم تعرف الصراعات الحديثة في القرنَين العشرين والحادي والعشرين نظيرًا لها، وبقي مرتكبوها خارج إطار المحاسبة نتيجةَ استخدام حق “الفيتو” في مجلس الأمن.
ومع تغوّل النظام في سورية في حق المحتجّين من أبناء الشعب السوري، كان على أجهزة الأمم المتحدة المختلفة أن تتعامل مع الوضع المستجدّ، وخصوصًا القمع الوحشي للجماهير في مدينة درعا الذي قدح شرارة التظاهرات السورية ونقلها إلى أكثر من مدينة وبلدة، في حين فشلت جامعة الدول العربية في دورها.
كتاب وثائق الأمم المتحدة في المسألة السورية 2011 – 2018
الكاتب عبدالحميد صيام – هلا الحوش
تفاصيل الكتاب
المترجم
متوفر/نافد
سنة النشر
دار النشر
الغلاف
عدد الصفحات
الوزن
ISBN
هذا الكتاب غير مترجم
متوفر
2024
المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات
ورقي
976
1750 جرام
9786144456170
كتب ذات صلة قد تعجبك










