السعر:
6.00 $
الحالة:
المتوفر في المخزون فقط
لامية العرب
الكاتب:
الشنفري
ترك العرب تراثاً شعرياً ضخماً، لا تزال أجيال الأمة العربية تعتز به، وتفخر بفرائده النفيسة بين الأمم والشعوب. وكان لعرب الجاهلية النصيب الأوفر من تلك المفخرة العظيمة، إذ تضمنت تَرِكَتُهم الشعرية مجموعةً كبيرةً من الدواوين، لعشرات من الشعراء الكبار الذين لمعت أسماؤهم في سجل التاريخ. وقد لحظ الجاهليون فخامة وجزالة وجودة بعض قصائد شعرائهم، فحفظوها وروها، وكتبوها بماء الذهب، وعلّقوها على أستار الكعبة، ثم توارثها الأبناء والأحفاد من بعدهم، وتعهدوها بالرواية والدراسة والشرح والتحليل جيلاً إِثر جيل. وعُرفت تلك القصائد بـ ” المعلّقات “، وبـ ” السبع الطوال ” أو المطوّلات “، و ” المذهّبات “، و” السّموط “، و ” المشهورات “، و ” السبعيات “، و ” السبع الجاهليات “. وانتقى أبو زيد القرشي – صاحب كتاب جمهرة أشعار العرب – بالإضافة إلى ” المعلّقات ” ستّ مجموعات شعرية، تضم كل مجموعة منها سبع قصائد، لشعراء جاهليين، ومخضرمين، وإسلاميين، هي على التوالي: المجمهرات، المنقيات، المُذّهبات، المراثي، المشوبات، المُلحمات. وجمع الأصمعي عدداً من قصائد العرب في كتاب أسماه: ” الأصمعيات “، وكذلك فعل المفضّل الطبّي في كتابه ” المفضليات “. وبالرغم من أهمية القصائد والمجموعات الآنفة الذكر، ونفاستها، وجودتها، فإننا نجدها قد رُتّبت في مجموعات، تشترك قصائد كل مجموعة منها باسم واحد (معلّقات، مذهّبات …)، ولم تنفرد القصيدة الواحدة باسم خاص يميّزها عن غيرها من القصائد، الأمر الذي يدفع الباحث إلى التساؤل عن سبب تفرّد القصيدة التي نُسبت على الشاعر الجاهلي المعروف بالشنفري، بهذه المّيزة، فحملت اسم “لامية العرب” ولماذا لم يطلق على “المعلّقات” مثل هذا الاسم، وهي وفقاً لإجماع النقّاد والرواة، أنفس ما تركه عرب الجاهلية من شعر. وكذلك، فإن لشعراء الجاهلية الكبار، قصائد ” لاميّة ” كثيرة: خمس عشرة قصيدة لأمرئ القيس، منها قصيدته المعلّقة – ثلاث لاميات لطرفة بن العبد – أربع لاميّات للنابغة الذبياني – لاميّتان لعنترة بن شدّاد – لاميّة واحدة للأعشى ميمون بن قيس.
ويطرح الباحث تساؤلاته: فلماذا تخصّ لاميّة الشنفري، من دون تلك اللاميّات بمثل هذا التفضيل والتكريم، والشنفري برأي الكثير من النقّاد دون هؤلاء الشعراء، رتبة وشهرة؟؟ ولماذا قيل: “لاميّة العرب”، ولم يُقَلْ: “لاميّة الأزد”، أو “لاميّة سلامان”، أو غير ذلك؟؟ أسئلة طرحها الباحث، قبل بدئه بدراسة قصيدة الشنفري ، مشيراً بأنّه مما لا شك فيه أن للنقّاد الذين أطلقوا عليها اسم ” لاميّة العرب ” أسبابهم المقبولة، وضيفاً أنّه لو لم يكن الأمر، لكان هناك مَن يعارض هذه التسمية، أو ينكرها، أو يخطّئ أصحابها ، لكن شيئاً من هذا لم يحدث.
كتاب لامية العرب
الكاتب الشنفري
دراسة وشرح صلاح الدين الهواري
تفاصيل الكتاب
المترجم
متوفر/نافد
سنة النشر
دار النشر
الغلاف
عدد الصفحات
الوزن
ISBN
صلاح الدين الهواري (دراسة وشرح)
متوفر
2020
المكتبة العصرية
مجلد
104
450 جرام
9789953346274
كتب ذات صلة قد تعجبك










