السعر:

20.00 $

الحالة:
متوفر في المخزون
التاريخ, دار رؤية للنشر والتوزيع, دار رؤية للنشر والتوزيع

كربلاء بين الأسطورة والتاريخ ؛ دراسة في الوعي الشعبي الإيراني

الكاتب:
أحمد لاشين

إيران لديها تجربة فريدة في التعامل مع تراثها القومي، تحتاج إلى تفكيك دقيق المختلف طبقات الوعي الإنساني المتراكم على مدار آلاف السنين، ومن الخطأ أن يتم التعامل مع القشرة الخارجية فقط سواء على المستوى السياسي أو الثقافي، فمساحات المسكوت عنه في الذهنية الإيرانية أكبر بكثير من المعلن والسائر في الشوارع والميادين الإيرانية، لابد أن تلتقط عيناه جداريات الأبطال الملحميين القدماء، بجوار صور الأئمة الشيعة مثل الحسين أو علي، أو صور شهداء الحرب العراقية الإيرانية، مزيج غريب من عوالم مختلفة، ولكنها ذات اتساق عظيم داخل الذهنبية الإيرانية.

 

فمقتل الحسين على المستوى الشعبي في إيران، لم يكن مجرد فكرة ذات سطح واحد مهما كان اتساعها لكنها فكرة متعددة الطبقات وشديدة التعقيد، تبدأ منذ مرحلة الزرادشتية والديانات الفارسية القديمة، وصولاً إلى التشيع بأبعاده المختلفة، مروراً بركام تاريخي ضخم يحتاج إلى إعادة تفكيك وقراءة بالإضافة إلى الممارسات الشعبية المتنامية في العمق والممتدة لآلاف السنين، وعوالم التصوف والروحانيات بكل ما تحمله من رموز ذات دلالات مختلفة .

 

حيث ظهر بجوار الحسين شخصيات الآلهة القدماء في النصوص المذهبية، والأبطال الملحميين في الحكايات الشعبية الحسينية، والتناص النصي في شعر العزاء مع ما سبته من تراكم عظيم من الأدب الفارسي بكل جماله وعمته كربلاء هي السؤال والجواب لكل ما يحاصرنا من أسئلة حول الدين والتاريخ والأسطورة

 

فالحسين ليس فقط حفيد رسول الله الذي قتل غدراً وظلماً، بل هو رمز للاستشهاد والحرية والأمل المنتظر ، ففي مصر تحتفل بمولده، وفي إيران يحتفون بموته ، فكلنا نمجد الحسين ولكن كل على طريقته.

 

أحمد لاشين، أكاديمي وكاتب مصري متخصص في الدراسات الإيرانية بكلية الآداب جامعة عين شمس له العديد من الكتابات التي تناقش العلاقة بين السياسي والمذهبي والأسطوري في إيران.

 

 

 

“هكذا أصبح للخوارج ثأر لدى الشيعة، لأن علياً قتل منهم فى النهروان وغيرها، وللشيعة ثأر لدى بنى أمية، لأن معاوية قتل منهم حجراً وأصحابه، ولأن يزيد قتل الحسين وآل بيته… فقد أصبح الخلاف بين هذه الجماعات لا يقوم على تباعد الرأى في الدين وحده وإنما يقوم على الدماء” د. طه حسين: الفتنة الكبرى، على وبنوه.

“لم يقصد الحسين الثورة أو تغير نظام الحكم، فهو يعلم نهايته، ولكن كان هدفه هو التأكيد على النموذج القيمي للدين والحياة، فالحسين هو من افتدى بذاته البشرية على مر عصورها، وإن كانت نهاية النبوة ترمز إلى نهاية الوحي وانقاطعه، فالإمامة هى إستمرار للتاريخ، إلى عودة المهدي وحكم العالم بالعدل، فكانت كربلاء هي التجسيد الأعلى لأولى خطوات الهدف الأسمى” د. علي شريعتي، حسين وارث الدم.

“كان أثر مذبحة كربلاء غير متناسب مع ما حدث فيها، فهى معركة مابين الأنداد دامت نهاراً واحداً، قُتل فيها العشرات، ولكن الوجدان الإسلامي هز هزاً عنيفاً بالمصير المأساوي الذي صار إليه حفيد النبي، فصار نموذجاً مثالياُ لكل نضال وحرية” يان ريشار، الإسلام الشيعى.

 

كتاب كربلاء بين الأسطورة والتاريخ ؛ دراسة في الوعي الشعبي الإيراني

الكاتب أحمد لاشين

تفاصيل الكتاب

المترجم
متوفر/نافد
سنة النشر
دار النشر
الغلاف
عدد الصفحات
الوزن
ISBN
هذا الكتاب غير مترجم
متوفر
2027
دار رؤية للنشر و التوزيع
مجلد
431
900 جرام
9789776174719
كتب ذات صلة قد تعجبك