السعر:

13.00 $

الحالة:
المتوفر في المخزون فقط
العلوم, الفلسفة, المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات

فيزياء الذرة الحديثة ؛ مقاربة فلسفية تأويلية

الكاتب:
كلوديا ناصر الدين

يتألف الكتاب من تمهيد وعشرة فصول وخاتمة، تناقش جميعها أوجه العلاقة بين الفلسفة بوصفها علمًا يبحث في الظواهر الميتافيزيقية، والفيزياء بوصفها علمًا نظريًا تطبيقيًا محسوسًا (فيزيقيًا)، بدءًا من الفيزياء الكلاسيكية القديمة، ثم التغييرات التي طرأت عليها وأوصلتها إلى الفيزياء الحديثة التي أوجدت نافذة نحو التفكير الميتافيزيقي والجمع بين التفكيرين العلمي والفلسفي، وخصوصًا مع الانقلاب الذي أحدثته النظرية النسبية، ثم وصولًا إلى الفيزياء الذرية (فيزياء الكوانتم)، التي دشنت صلات وصل جديدة بين عقلانية الفلسفة وواقعية الفيزياء. يقع الكتاب في 304 صفحات، شاملةً ببليوغرافيا وفهرسًا عامًّا.

الفيزياء والفلسفة: اختلاف حقيقي أم متوهَّم؟

يبدو للقارئ العادي أن هناك اختلافًا نوعيًا بين الفلسفة والفيزياء التي طَوّرت على نحو متسارع حياة الإنسان وحلّت ألغازًا في الطبيعة أرهقت أسرارُها طويلًا جموع الفلاسفة، وهو اختلاف انبثق منه سؤال مؤداه: أنحن أمام فيزياء موحّدة أم أنها مجال متشعِّب لا توقفه اكتشافات العلوم التجزيئية – التجريبية الآخذة في الاطّراد حتى وصلت إلى الفيزياء الكوانتية التي تدرس سلوك الجسيمات على المستوى المجهري وحساب احتمال ما يحدث لها بناء على حالتها وفق أساليب رياضية خاصة تُلغي مفهوم المراقِب وتستبدل به مفهوم المشارِك الذي يتنبأ بالسلوك الإجمالي للجسيم؟

تتناول الفصول الثلاثة الأولى من الكتاب مسألة هيمنة التفكير الميتافيزيقي على الفيزياء الحديثة، وامتزاج الفيزيقا بالميتافيزيقا فيها على نحو مباشر، وصولًا إلى قمة تطورها مع نيوتن، الذي صاغ أشهر معادلة للجاذبية تعبّر عن النسق المتكامل والنهائي للفيزياء في أربعة قرون (من السابع عشر حتى العشرين). وتبيّن الفصول الرابع والخامس والسادس تحوّل النظريات العلمية عن مبادئ الفيزياء الكلاسيكية إلى أول وجوه الفيزياء الحديثة، وتتعرض بتبسيطٍ لإحداث النظرية النسبية تغييرًا جذريًا في نظرية الجاذبية النيوتنية وإدخالها مفاهيم جديدة على الفيزياء الكلاسيكية اتفق معظم الفيزيائيين على أنها مهّدت لمعالم الفيزياء الحديثة التي بدأت مع مقاربات فلسفية حول مفهومَي المكان والزمان اللذين أصبحا نسبيّين ويرتبطان عضويًا بحركة الملاحِظ (أي الذات التي ترصدهما). وتتناول الفصول السابع والثامن والتاسع والعاشر الوجه الآخر للفيزياء الحديثة: النظرية الكوانتية (الكمية)، والقوانين التي تتحكم في عالم الجسيمات الذرّية وما دون الذرّية، وتستعرض مآلات الفيزياء الحديثة في أوائل القرن العشرين واستنفادها الميتافيزيقا مع الفلسفة الأرسطية، متوقفةً أمام فيزياء ديكارت ونيوتن لتدخل في بحث التواشج بين العيني والماورائي الذي يجعل الظواهر الفيزيائية عرضة للتأويل، وإن احتفظت ببقايا من الإرث الوضعي.

 

 

كتاب فيزياء الذرة الحديثة ؛ مقاربة فلسفية تأويلية

الكاتب كلوديا ناصر الدين

تفاصيل الكتاب

المترجم
متوفر/نافد
سنة النشر
دار النشر
الغلاف
عدد الصفحات
الوزن
ISBN
هذا الكتاب غير مترجم
متوفر
2024
المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات
ورقي
303
700 جرام
9786144456392
كتب ذات صلة قد تعجبك