السعر:
8.00 $
الحالة:
المتوفر في المخزون فقط
صبي على السطح
الكاتب:
جوخة الحارثي
تدور قصص العُمانية جوخة الحارثي صبي على السطح، حول شرخ ما، أو تصدع جواني لا يُلحَظ، حتى من قِبَل صاحبه، إلا عندما يحدث تغيُّر مفاجئ في حياة الشخصية، يخلخل قناعاتها التي كانت تظنها راسخة، وينقلها، هكذا، إلى منطقة الشك والإحساس باللاجدوى.
ففي قصة الخيول الراكضة ، مثلاً، يبدو ناصر العبد، مُعِدّ القهوة في بيت الوالي، قانعاً بما كان يضنه هدوءاً وطمأنينة، إذ كان يرى الحياة ساكنة، كان يلمس الحياة ساكنة، ولكنه عرف، بطريقة ما، غامضة، أنها ليست ساكنة كما تبدو (ص 23)، وذلك عندما بدأ الجسدُ الأنثوي لابنة مخدوميه يلفت انتباهه، ليحرك في داخله مشاعرَ مرتبكة لم يمتلك الجرأة على البوح بها، حتى لنفسه، غير أنها تدفعه إلى تأمل سياق حياته السابق، ذلك السياق الذي كان يتوهم أنه ألفه وتعايش معه، بحثاً عن مكان الصدع في صورة حياته المرتبة والمنظمة، كما هي مضافة مخدوميه ببابها الخشبي وأرضيتها وصورة الخيول الراكضة المعلقة على أحد جدرانها.. حياته التي قضاها من أجل خدمة الآخرين (الولاة) الذين توالت عليه أسماؤهم وتبدلت سياراتهم، غير أن صفة واحدة ظلت ملاصقة لهم جميعاً وهي تناسي وجود ناصر العبد الإنساني، والذي يمكن أن يشير إليه الاسم الصريح: يدعوه أحد الولاة: (العسكري)، يدعوه آخر: (الحارس)، يدعوه ثالث: (المقهوي)، ولكن أحداً قط لم يدعه باسمه: (ناصر العبد) (ص 23).
لكن تأمّل البطل لحياته المنسية لا يحمل إليه ما يشفي ظمأ السائل بجواب صريح، وحده التماع الماء في البركة أثار تساؤلاته حول وجوده الفردي، كما فَعَلَ التماع عيني ندى ورنّة الأساور في معصمها. وفي لحظة تأمل داخلية يكتشف ناصر العبد أن تقبُّله لما يدور حوله، كان مصدر بلاهة حياته التي قضاها دونما تغيير أو تفكير بالتغيير، ولذا فقد بهت ناصر العبد، انكب كوب الشاي في الأرض، وقد انتبه فجأة لانطفاء عيون الخيول في اللوحة. عندما أغمض عينيه تمثلت له اللوحة بلا ألوان تقريباً (ص 26).
رواية صبي على السطح
الكاتب جوخة الحارثي
تفاصيل الكتاب
المترجم
متوفر/نافد
سنة النشر
دار النشر
الغلاف
عدد الصفحات
الوزن
ISBN
هذا الكتاب غير مترجم
متوفر
2018
مؤسسه الانتشار العربي
ورقي
106
400 جرام
9789953931180
كتب ذات صلة قد تعجبك










