عندما أتحدّث لكم، فأنا لا أتحدّث لكم، بل أنا مُجرّد خيزران أجوف، وعندما تُنصتون لي فأنتم لا تُنصتون لي، بل هو مَن يُنصت من خلالكم. كُن المُتكلّم أو كُن السامع؛ كُن الراقص أو كُن المُتفرّج، فلسنا سوى خيزران أجوف على شفتي المُطلق. إنّ الأغنية أغنيته والصمت كذلك. بمُجرّد استيعابك لهذا المفهوم عن كونك خيزراناً أجوف، فأنت على درب الحُبّ. هذه هي الخطوة الأولى.
إنّ “كبير” هو إعلانٌ لسر هذا الحُبّ، فهو يقول: هذا طريقي. إنّ طريق الحُبّ مُتاح أمام الكثيرين. إنَّ السير في درب الحُبّ أسهل بكثير من السير في أيّ درب آخر، لأنَّ الحُبّ قريب من قلبك.
إذا أردتَ أن تُحبّ، كُن مجنوناً. وحدهم المجانين لا يحسبون حساباً، ويُخاطرون بالظاهر من أجل الباطن، ويُخاطرون بالغد من أجل اليوم، وحدهم يستطيعون فقط أن يسيروا في درب الحُب










