السعر:

17.00 $

الحالة:
المتوفر في المخزون فقط
التكوين للطباعة والنشر والتوزيع, روايات

تنهيدة المغربي الأخيرة

الكاتب:
سلمان رشدي

الرسم الذي وجدوه على منصبها كان يدور حولي، ففي ذلك العمل الأخير “تنهيدة المغربي الأخيرة”، أعادت إلى المغربي إنسانيته. فتلك اللوحة لم تكن تهريجاً مجرداً، ولا لصق نفايات، بل لوحة لابنها الذي ضاع في منطقة انتقالية مثل خيال جوال: صورة لروح في الجحيم. وخلفه أمه التي لم تعد في لوح منفصل، بل اتحدت من جديد مع السلطان المعذب، لا تقرعه. ابك مثل النساء ملكاً مضاعاً. بل تنظر، في عينيها الذعر ويدها ممدودة. ذلك أيضاً كان اعتذاراً جاء بعد فوات الأوان، عملاً من أعمال الغفران لم يعد باستطاعتي أن أنتفع به. لقد فقدتها، فيما زادت اللوحة فقط من ألم الفقدان.
يا أمي، يا أم!! الآن أعلم لماذا طردتني. يا أمي الميتة العظيمة، يا والدتي المغفلة، يا والدتي الحمقاء!

في «تنهيدة المغربي الأخيرة» يبني رشدي حبكته على ثلاثة أبعاد؛ بعدين مكانين وهما الهند، مكان ولادة بطل الرواية وراويها موريس الزغبي، ثم إسبانيا، أرض الأجداد المطرودين من جنة الأندلس والمكان المشتهى للتنهيدة الأخيرة وأصل كنية موريس العائلية، فالزغبي من حيث المعنى تشير إلى الشؤم، والمقصود به هنا هو أبو عبد الله الصغير، آخر ملوك الأندلس الذي نفيت جاريته اليهودية إلى الهند وهي حامل وهناك امتد نسله. أما البعد الثالث فهو الزمن الذي يستعير حركة البندول صعوداً وهبوطاً بحيث تندمج البدايات بالنهايات، دون أن يلحق بالسرد رتابة البندول المملة.

 

رواية تنهيدة المغربي الأخيرة

الكاتب سلمان رشدي

ترجمة عبد الكريم ناصيف

تفاصيل الكتاب

المترجم
متوفر/نافد
سنة النشر
دار النشر
الغلاف
عدد الصفحات
الوزن
ISBN
عبد الكريم ناصيف
متوفر
2016
دار التكوين
مجلد
527
850 جرام
9789933429662
كتب ذات صلة قد تعجبك