السعر:

12.00 $

الحالة:
المتوفر في المخزون فقط
تصوف, دار نينوى للدراسات والنشر والتوزيع, روايات

بنت مولانا جلال الدين الرومي ؛ ملحق: مقتطفات من رباعيات جلال الدين الرومي

الكاتب:
مورل مفروي

ثمة علاقة وثيقة بين رواية “بنت مولانا” والتاريخ الخاص (السيرة الذاتية) لمولانا جلال الدين الرومي، فتحديد الكاتبة مورل مغروي، أماكن بعينها، وذكر تواريخ محددة، وإيراد أسماء لأشخاص عاصروا جلال الدين الرومي، تنهض دليلاً على هذه العلاقة بين الروائي والتاريخي، وبين الخيالي والواقعي.

تدور أحداث الرواية في القرن الثالث عشر الهجري، وهي رواية تطرح أسئلة كبرى وتبحث عن الأجوبة، يتقاسم البطولة مع شخصية الشيخ (مولانا) شخصية تاريخية أخرى هي شمس الدين التبريزي الذي سوف يتزوج من (كيميا) وهي فرد من أسرة مولانا جلال الدين الرومي وقد زوّجت شمس الدين بعد رجوعه من دمشق. أما أفدكيا فهي زوجة فاروق وأم كيميا.

وفي الرواية تبدو الشخصية الحورية هي (كيميا) ، التي لاحظت أمها أفدكيا من بلوغها سن الثامنة أنها فتاة متوحدة ومختلفة عن أخويها؛ فضلاً عن أنها بالغة الجمال مما جعلها تخاف عليها في غيباتها الطويلة في الحقول الواسعة، بالإضافة إلى أنها تنطق بآيات من القرآن الكريم لا تفهم معناها. في هذه اللحظة تذكرت الأم ذلك الشيخ الغريب الذي مر ببلادهم قبل أن يمنضي إلى دمشق ولكنه بلغها رسالة وقد كانت يومها حاملاً بـ (كيميا) فأومأ إلى بطنها: “سيكون الوليد نبتاً، سمّها كيميا، ثم توقف كمن يفكر، وقال: ينتظرها مستقبل كبير …” … وبالفعل سيكون لزواجها من شمس الدين السبب في اقترابها من مقامات متقدمة في مراقي الصوفية والمسالك الروحانية، التي ستكون على حساب الجسد وحاجاته – كما يبدو في الرواية – بالعكوف على العبادات والتأملات والقراءات التي يحفل بها المشهد الروائي، الذي تقدم فيه الكاتبة لنا شخصيات روائية / تاريخية قلقة، تبحث عن الحقيقة، تنتهج نهج التصوف، وتنخرط في علاقة توحد مع المحبوب الله – فتغدو الرواية نوعاً من التاريخ بقدر ما هي سيرة.

وينتهي الكتاب بملحق يتضمن سيرة حياة جلال الدين الرومي، وعلاقته الحميمة بشمس الدين، وموقف مريدي الإمام من العلاقة بين الشيخ والقطب، “وقيل أنهم قتلوه في النهاية بطريق عودته إلى تبريز في فارس” أي شمس الدين. وأما ختام الرواية “مقتطفات من رباعيات جلال الدين الرومي” البالغة نحو (1659) رباعية.

بعد أسبوع من وفاة (كيميا)، اختفى شمس الدين، وهذه المرة للأبد.. هناك نظريات عدة تتعلق باختفائه. تميل إحداها إلى التعميم، لأنه أكثر درامية، فتشير إلى مقتله بإيعاز من علاء الدين. لكن لا يوجد ما يعزّز هذه الرواية. يضرب سلطان ولد، في قصيدته المتعلقة بسيرة والده، صفحاً عن هذه الفكرة. وينادي ثلة من مؤرخي الأحداث بأن شمس الدين قد عاد إلى تبريز، بينما يذكر مصدر أن وفاة شمس الدين قد وقعت في مدينة خوي بدرب عودته إلى تبريز.

 

 

رواية بنت مولانا جلال الدين الرومي ؛ ملحق: مقتطفات من رباعيات جلال الدين الرومي

الكاتب مورل مفروي

ترجمة محمد عيد إبراهيم

تفاصيل الكتاب

المترجم
متوفر/نافد
سنة النشر
دار النشر
الغلاف
عدد الصفحات
الوزن
ISBN
محمد عيد إبراهيم
متوفر
2014
دار نينوى
ورقى
238
500 جرام
9789933509583
كتب ذات صلة قد تعجبك