السعر:

3.500 د.ك

الحالة:
متوفر في المخزون
المركز الثقافي العربي, روايات

الغريبة

الكاتب:
مليكة أوفقير

من لا يتذكر مصير مليكة أو فقير العجيب؟ في كتابها “السجينة” روت مليكة مع ميشيل فيتوسي قدرَ طفلةٍ شبّت كأميرة في بلاط الملك الحسن الثاني، وإثر محاولة إنقلابية عام “1972” سعى خلالها والدها البيولوجي الجنرال أو فقير إلى الإطاحة بأبيها بالتبنى ملك المغرب سُجنت مع جميع أفراد أسرتها، الأم والأخوة والأخوات، ما يقارب العشرين عاماً.
نجت مليكة، لكن أي ثمن دفعت؟ وكيف تنزهت في شوارع باريس ومراكش وميامي ونيويورك حيث كان الخوف ما يزال يعتمل في أعماقها؟ أية أحاسيس اعترت جسدها المحروم من اللذة طيلة عشرين عاماً؟ وكيف ستصبح أماً بعد أن فقدت قدرتها على الإنجاب؟ وماذا يسعها أن تقول لابنيها بالتبني نوال وآدم عن ماضيها؟ حرية أم حرية مريرة؟.
كتاب “الغريبة” هو قصة حقيقية عن كائن مريخي هبط إلى الأرض، وتتمتع فيه مليكة بالكثير من حسّ الدعابة ودقةِ الملاحظة وغصّة القلب، وحتى “مسٌ من الجنون” منحها في نهاية الأمر مكاناً مميزاً.

خرجت مليكة أوفقير إلى الحرية ، بعد عشرين عاما من السجن. لم تكن مواجهة هذه الحرية بعد هذا الانقطاع الطويل بالأمر الهين. ليس من السهل أن تعيش في عمر الأربعين، مع من هم في سنك، وكأنك عشت مثلهم، فيما أنت قضيت 20 عاماً منها في السجن.

ما عاد شيء كما كان، لا الأصدقاء، ولا اللغة المشتركة، ولا سائق التاكسي ، ولا السوبر ماركت ، ولا طريقة الحصول على الماء، ولا صرفه.

إنها حياة جديدة، لا يمكنها أن تنسى أو أن تتجاوز 20 عاما من الغياب، وأيضاً لا يمكنها أن تعيش بعشرين عاما إلى الوراء.

20 عاماً في سجن…! لكن رغم ركود ورتابة السجن، كتبت مليكة أوفقير كتاباً مثيراً للغاية ، (السجينة) الكتاب الذي هز كل من قرأه، وحمل إليها تضامنا غير عادي.

كتبت في (السجينة) حياة السجن ، والفرار منه، وتكتب في (الغريبة) الرغبة في استعادة الحياة، بكل ما تحمله من هجئة، بعد انقطاع دام 20 عاماً.

 

رواية الغريبة

الكاتب مليك أوفقير

ترجمة حسين عمر

تفاصيل الكتاب

المترجم
متوفر/نافد
سنة النشر
دار النشر
الغلاف
عدد الصفحات
الوزن
ISBN
حسين عمر
متوفر
2020
المركز الثقافي العربي
ورقي
222
320 جرام
9789953682365
كتب ذات صلة قد تعجبك