السعر:

24.00 $

الحالة:
المتوفر في المخزون فقط
دار الفارابي, دراسات إسلامية

الشيعة الإمامية بين النقد والتأويل ؛ مقاربات تحليلية نقدية لبحوث في الإمامة والمهدوية

الكاتب:
محمد شقير

في مقدمة كتابه، الشيعة الإمامية بين النقد والتأويل ؛ مقاربات تحليلية نقدية لبحوث في الإمامة والمهدوية  ” يقول الباحث: يجب أن ننتقد الفكر الشيعي الإسلامي بشكل جديد ومنتقد، وهذا أمر ضروري في أي فكر ديني بما في ذلك الفكر الشيعي. هذا يفتح الباب أمام النقاشات العلمية والمعرفية المتعددة، والتي تساعد في تطوير المعرفة واستيضاح الحقيقة والقدرة على فهم مختلف جوانبها. ولكن إذا عملنا على تشويه هذا الفكر تحت غطاء البحث العلمي المجرد، فإننا نصل إلى شيء آخر تمامًا، حيث يستخدم النقد للتدمير والبحث للهدم.

يوجد هنا تمترس أيديولوجي مُسبق في الفكر والكلام والتاريخ والدين، يهدف إلى محاكمة وإفساد المعتقدات المختلفة عنه وإسقاطها. هذا ما وجده الباحث في كتاب (الشيعة الإمامية بين النص والتاريخ)، والذي يُذكر أن كاتبه أراد منه، حسب المذكور، أن يقرأ التشيعة بما هو مذكور في التاريخ، ويكشف المؤلف عن الأفكار الإيديولوجية المترسخة لديه ويعرِّف بمعتقده في الموضوع.

مع الاشارة إلى أن هذا البحث لا يؤدي إلى نتائج موضوعية ولا معرفية بقيمة ومصداقية، فإننا لا نستطيع قراءة التزاماً تاريخياً في ذلك البحث بقدر ما نقرأ ايديولوجية المؤلف، وأنه يرتدي زياً علمياً وتاريخياً بشكل غير لائق… لم يعد من المناسب للباحث تجاهل هذا الكتاب أو تجاوز أخطاءه، بل أصبح واجباً عليه من الحكمة والمسؤولية أن يضعه تحت المجهر وينتقده، ليظهر عيوبه ويكشف أخطائه ويلحق به تصحيحاته وتوضيحاته ويكشف النقائض التي قد أصابت العديد من جوانب كتابته.

فبناءً على ذلك، يجب على المرء أن يناقش ما ذهب إليه الكاتب في كتابه “الشيعة الإمامية بين النص والتاريخ” وذلك من خلال دراسة نقدية لتلك الأفكار والموضوعات التي تم ذكرها في الكتاب.

كان هدف الباحث الرئيس هو تقديم الأبحاث الموجودة في الكتاب الموجود بين يدي القارئ، التي توفر نظرات جديدة وتسعى للإجابة على المسائل المعاصرة الأكثر أهمية والمثارة حديثًا المتعلقة بالإمامة والمهدوية في التفكير الشيعي الإسلامي، وعلى وجه التحديد فيما يتعلق بموضوع نص القدير ومعانيه، وكذلك قضية وجود الإمام المهدي ودلائله، إضافة إلى المشكلة المرتبكة التي تواجه المجتمع الشيعي بعد وفاة الإمام العسكري.

هذا بالإضافة إلى العمل على تقديم انتقادات بناءة لبعض تلك المحاولات الهادفة إلى انتقاد الفكر الشيعي، وإساءته وتشويهه في مجالي الإمامة والمهدوية، مشيرا إلى أنه كان حريصا على تقديم مزيد من الجديد في تلك الأبحاث؛ سواء من حيث المضمون أو النتائج والاستنتاجات التي يتوصل إليها، بالإضافة إلى الدقة في المنهج والأسلوب، وطريقة المعالجة والتوضيح.

وقد قام بتقسيم الكتاب إلى فصلين، حيث يتعلق الأول بالإمامة ودلالة نصّ الغدير، ويتضمن هذا الفصل مبحثين؛ يتناول الأول منهما الدلالة من خلال تقديم نقد لما ذُكر في الكتاب كمصدر للنقد، ويؤكد أن نص الغدير يشير إلى الإمامة الدينية وليس السياسية. أما المبحث الثاني، فيتناول الدلالة من خلال قراءة هذا النص في سياق التاريخ والمجتمع الديني والسياسي.

في الفصل الثاني، تُناقش قضيتان مهمتان. يتناول الأول منهما مسألة المنهج والبرهان في إثبات وجود الإمام المهدي وولاياته. أما الثاني، فيتطرق إلى مسألة الحيرة التي أُثيرت بعد وفاة الإمام الحسن العسكري، ويقدم نقداً للكاتب الذي حاول استخدام تلك الحيرة للشكك في وجود الإمام المهدي وولادته.

والهدف الأساسي من ذلك هو محاولة إيجاد إجابات عامة لهذه المشكلات والتساؤلات التي تم طرحها والتي لا تزال تُطرَح حول تلك المسائل والمواضيع التي يتم دراستها، وتقديم أي معلومات أو فكر جديد ومفيد في هذا المجال المطروح للنقاش.

 

كتاب الشيعة الإمامية بين النقد والتأويل ؛ مقاربات تحليلية نقدية لبحوث في الإمامة والمهدوية

الكاتب محمد شقير

تفاصيل الكتاب

المترجم
متوفر/نافد
سنة النشر
دار النشر
الغلاف
عدد الصفحات
الوزن
ISBN
هذا الكتاب غير مترجم
متوفر
2019
دار الفارابي
ورقي
264
500 جرام
9789953715537
كتب ذات صلة قد تعجبك