السعر:

4.000 د.ك

الحالة:
متوفر في المخزون
دار رؤية للنشر والتوزيع, دار رؤية للنشر والتوزيع, روايات

الخبز الحافي

الكاتب:
محمد شكري

 

تحكي الرواية مأساة إنسان أبت ظروفه إلا أن يبقى في ظلمات الأمية حتى وصل العشرين من عمره فكانت حداثته انجرافاً في عالم البؤس حيث العنف وحده قوت المبعدين اليومي، وذلك في بيئة مسحوقة خاضعة تحت وطأة الاستعمار وما ينتج عنه من انتشار الفقر والجوع والجهل والأوبئة، حيث الأكل من المزابل وطقوس الشعوذة مثل حادثة شرب الدم بقصد التداوي، ولقد كانت أم بطل الرواية تلجأ إلى «الشوافات» وتشعل الشموع على أضرحة الأولياء بقصد التقرب إلى الله لكي يخرج زوجها، واضطرت أمه إلى بيع الخضار والفواكه في أسواق المدينة بينما كان شكري يقتات من مزابل الأوروبيين النصارى الغنية لا مزابل المغاربة المسلمين التي كانت فقيرة حسب قوله. وتعايش الصبي من خلالها بأفراد وجماعات منحرفة أخلاقياً.

ترعرع بطل الرواية وسط أسرة كان دور الأب فيها ظالماً وقاسياً، يتعاطى السعوط ويسب الإله. العنف الذي نشأ فيه الابن، يفضي إلى تدميره روحياً وقيمياً وأخلاقياً، ويجعله رافضاً سلبياً لنظام الأسرة التقليدي، الذي يتموضع الأب في قمته. ويسعى الكاتب بذلك إلى تدمير مكانة الأب الرمزية، وتحطيم سلطته التي تعد سبب شقائه، فكان يشعر بعدم الرضى من ضحكات أمه مع أبيه. «اللعنة على كل الآباء إذا كانوا مثل أبي»، «أكره الناس الذين يشبهون أبي».

وكان كرهه الشديد لأبيه دفعه إلى استبدال مجتمعه الذكوري بآخر نسوي وتولد لديه نزعة للعنف والانتقام «في الخيال لا أذكر كم مره أقتله»، وحين ضُرب والده أمامه كان هذا المشهد عزاء له.

 

من الرواية:

صباح الخير أيها الليليون. صباح الخير أيها النهاريون. صباح الخير يا طنجة المنغرسة في زمن زئبقي. ها أنذا أعـود لأجـوس، كـالـسـائـر نـائمـًا، عـبـر الأزقـة والذكريات، عبر مـا خططته عن «حياتي» الماضية – الحـاضرة .. كلمات واستيهامات وندوب لا يلثمها القول. أين عمري من هذا النسج الكلامي ؟ لكن عبير الأماسي والليالي المكتظة بالتوجس واندفاع المغامرة يتسلل إلى داخلتي ليعيد رماد الجمرات غلالة شفافة آسرة.

 

رواية الخبز الحافي

الكاتب محمد شكري

تفاصيل الكتاب

المترجم
متوفر/نافد
سنة النشر
دار النشر
الغلاف
عدد الصفحات
الوزن
ISBN
هذا الكتاب غير مترجم
متوفر
2023
دار رؤية للنشر والتوزيع
مجلد
274
600 جرام
9789776174474
كتب ذات صلة قد تعجبك