السعر:

45.00 $

الحالة:
المتوفر في المخزون فقط
دار الروافد الثقافية - ناشرون

الإنسان كائن تلقائي ؛ نظرية جذرية تؤسس لرؤية شاملة عن الإنسان والإنسانية 2/1

الكاتب:
إبراهيم البليهي

الإنسان كائن تلقائي – الجزء الأول

إن أصالة، وجدّة، وعمق، وتنوّع، وطرافة، وكثافة، مضمون هذا الكتاب؛ لا تسمح بالتعريف به؛ في بضعة سطور؛ إنه كتابٌ زاخرٌ؛ تتنوّع موضوعاته بتنوع أحوال البشر، إنه يكشف تلقائية الإنسان، ويبرز النتائج، الفردية، والاجتماعية، والإنسانية؛ التي تترتب على هذه الطبيعة التلقائية.

إن الكتاب يعطي للناس؛ مفاتيح لفهم ذواتهم، وفهم العوامل؛ التي أدّت إلى تنوع أوضاع البشر، إنه كتابٌ يتحدث عن الكل، ويحتاج إليه الكل؛ يحتاج إليه كل من يرغب في أن يتعرف على ذاته وعلى الآخرين؛ إنه يقدم مفاتيح للكيفية التي يستطيع بها الإنسان تعبئة قابلياته بما يريد أن يكون عليه من أخلاق أو معارف أو مهارات أو كفايات إنه لم يقتصر على إثبات نظرية أن الإنسان كائنٌ تلقائي ولكنه كتابٌ استقصائي عن كل ما يتعلق بالطبيعة البشرية؛ إنه عن تجليات التلقائية الإنسانية وارتباكاتها؛ ستقرأ فيه عن: ثلاثة نُظُم للتفكير.

“التلقائية تتحكم بالإنسان في يقظته ونومه”، “قابليات الإنسان لا تستجيب قسراً”، “تلقائية الملل طاقة هائلة متجددة مهدرة”، “قِيّم بدائية تتحكم بالبشر: (المجتمع نهرٌ غامرٌ يتنافس أفراده للذوبان في تياره)”، “ما هو تلقائيٌ: إذا طُلب هَرَب”، “أسباب تلقائية الرتابة في الحياة الزوجية”، “انكسار التلقائية أو انفراطها”، “منظومة هرمونات ودوائر كهربائية تتحكم بالإنسان”، “الإبداع في أروع تجلياته؛ هو انبثاقٌ تلقائي”، “العلم يكشف الفاعلية الحاسمة للعواطف”.

هذه بعض رؤوس الموضوعات التي تناولها الكتاب وفيه الكثير؛ فاقرأ بتمعُن.

 

الإنسان كائن تلقائي – الجزء الثاني

الإنسان كائنٌ تلقائي لكن الناس في كل العالم ومن مختلف الأمم لا يدركون أنهم كائناتٌ تلقائية، وأنهم وُلِدوا بقابليات فارغة وأنهم تكيَّفوا وتطبَّعوا تلقائيًّا ثم قصْدًا بأنساق ثقافية متباينة، ومع تبايناتها العميقة، ومع كل التناقضات التي تَفْصل بعضها عن بعض؛ فإن المتطبعين بأي نسق ثقافي ينشؤون مغتبطين بما تطبعوا به ومقتنعين بشكل تلقائي بأن كل الأنساق الثقافية الأخرى هي أنساقٌ موغلة في الضلال والحماقة.

لكي ينعتق الفرد من غيبوبة التطبع التلقائي، ويفكر بوعي موضوعي حقيقي، وباستقلال فردي؛ لابد أن يولد ولادة فكرية جديدة؛ فينتقل من بداهة الغفلة، إلى بداهة اليقظة. إن على كل فرد في أي مجتمع كان؛ أن ينتبه إلى أنه ليس طليقًا كما يتوهَّم وليس مفتوح القابليات كما يعتقد بل إنه محكومٌ بأطواق عميقة لا يدركها ولا يحس بها فتتحكم به وهو لا يدري. ويمكن أن يشار إلى بعضها بما يلي:

  • أنه محكومٌ أوَّلاً بالنسق الثقافي الذي تكيَّف معه، واعتاد عليه، وتَطبَّع به تلقائيَّا في طفولته، وتَعَزَّز وتَرَسَّخ في كبره.
  • ومحكومٌ ثانيًا باعتقاده التلقائي الحتمي؛ أنه هو ذاته قد اختار بعقلٍ واعٍ، وإرادةٍ خالصة، وبصيرة نافذة؛ محتوى خافيته، وأنماط ذهنه، ومنظومة تصوراته، ومنهج تفكيره، والاتجاه والمسار الذي تحدَّدَتْ به حياته.
  • ومحكومٌ ثالثًا باختلاف أنماطه الذهنية والوجدانية وتصوراته؛ عن أنماط وتصورات أيِّ فردٍ آخر غيره. حتى داخل النسق الثقافي الذي ينتمي إليه؛ فلا يتماثل فردان في أنماطهما الذهنية ولا في استجاباتهما لمختلف المثيرات. ولكن الناس يغفلون عن ذلك فلا يضعونه في الاعتبار عند تقييم المواقف.
  • ومحكومٌ رابعًا بتلقائية تَوَهُّم المعرفة، وبجاهزية الأحكام المسبقة. وهو تَوَهُّمٌ عامٌّ وشامل يلازمه طول عمره؛ فيبقى كل فرد تُوهِمه أنماطه الذهنية دائمًا أنه يعرف. ولا ينتبه الشخص لفاعلية أيٍّ من هذه الأطواق المهيمنة عليه؛ إلا إذا ارتطم بما يكسر بداهة الغفلة؛ فيندفع تلقائيًّا للبحث والتحقق.

إن الإنسان كائنٌ تلقائي؛ وهو أيضا كائنٌ ثقافي؛ يتحدد بما ينضاف إليه وليس بما يولد به؛ فالأنساق الثقافية لمختلف الأمم هي التي تتحكم بالعقل البشري، وتُحدِّد للأمم؛ طرائق التفكير، ومنظومات القيم، ومعايير الأخلاق، وأنماط السلوك، وروابط الولاء والبراء. هذه مجرد إشارة لبعض القضايا الأساسية التي يتناولها الكتاب.

 

كتاب الإنسان كائن تلقائي ؛ نظرية جذرية تؤسس لرؤية شاملة عن الإنسان والإنسانية 2/1

الكاتب إبراهيم البليهي

تفاصيل الكتاب

المترجم
متوفر/نافد
سنة النشر
دار النشر
الغلاف
عدد الصفحات
الوزن
ISBN
هذا الكتاب غير مترجم
متوفر
2019
دار الروافد الثقافية - ناشرون
ورقي
1142
2000 جرام
9786144660768
كتب ذات صلة قد تعجبك