السعر:
21.00 $
الحالة:
غير متوفر في المخزون
غير متوفر في المخزون
الأسس الثقافية للتحليل النفسي السياسي
الكاتب:
بول روزان
كتاب “الأسس الثقافية للتحليل النفسي السياسي” من تأليف بول روزان، وترجمة سارة اللحيدان ويوسف السمعان، يستكشف العلاقة بين الثقافة، النفس، والسياسة من منظور التحليل النفسي.
يركز الكتاب على كيفية تشكّل المواقف السياسية من خلال أنماط ثقافية متجذرة في اللاوعي الجمعي، ويطرح فكرة أن الانتماءات الأيديولوجية ليست ناتجة فقط عن المصالح أو القيم المعلنة، بل تتغذى على مشاعر دفينة، مثل الخوف، الاشمئزاز، والرغبة في النقاء أو السيطرة.
يستخدم روزان أدوات التحليل النفسي لتفسير انقسامات اليمين واليسار، ويشرح كيف تُبنى الهوية السياسية من خلال منظومات رمزية وتصورات ثقافية عن الخير والشر، النظام والفوضى، النجاسة والطهارة.
الكتاب يُعد مساهمة مهمة لفهم الديناميكيات النفسية خلف المواقف السياسية، ويربط بين علم النفس، السلوك الاجتماعي، والثقافة العامة، مما يجعله مرجعًا ثريًا للباحثين في علم النفس السياسي والدراسات الثقافية.
هذا الكتاب هو آخر ما ألّفه بول روزان عن تاريخ وأفكار «حركة التحليل النفسي»، ولا شك أنه تقصّد البدء بتبيان أن فرويد كان منظّرًا وناشطًا لنشر أفكاره من خلال تأسيس الاتحاد الدولي للتحليل النفسي. اختار المؤلف بدهاء نموذج علاقة فروم بحركة التحليل النفسي التي انتهت بطرده، ليشرح تنظيم وسياسة الاتحاد الذي أسّسه فرويد. وتنقّل في هذا الفصل شارحًا سياسة هذا الاتحاد وديناميكيته التي تحكم المنتمين إليه بين القارة المنشأ وقارة المهجر، مستعينًا بما يقرب من نصف المئة من المراجع لهذا الفصل وحده. في فصل آخر كتب المؤلف عن زيارة فرجينيا وولف وزوجها الناشر ليونارد لفرويد، وتقصد زيارتهما وبعضًا من أعضاء «جماعة بلومزبري»، ذاك لأن فرويد التقاهم بعد لجوئه إلى لندن. وقد تبعت ذلك إسهامات الجماعة، وتحديدًا ليونارد وولف في ترتيب نشر كتب فرويد. ويعرفنا المؤلف على حجم انتشارها في تلك الحقبة، ودور أحد أعضائها «جيمس ستراتشي» الذي كان قد سبق أن قصد فرويد في فيينا وخضع للتحليل النفسي في حلقة فيينا، ثم كان له أن ترجم أعماله فرويد إلى الإنكليزية بمباركة المؤلف. لكن المساحة الأكبر تبقى لديناميكية جماعة بلومزبري، ودراسة تجمع الاستقراء والتحليل لشخصية فرجينيا وولف وفي فصول أخرى يحلّل روزان استقبال فلاسفة أوروبا لأفكار التحليل النفسي، ومن بين من درس المؤلف مواقفهم مارتن بوبر وفيتغنشتاين، ويتوقف بشيء من التفصيل عند معاناة ألتوسير. وفي فصل آخر يوضح الصلة بين السياسة وعلم النفس في عمل المنظرين السياسيين أمثال ميكافيللي، روسو، بيرك، توكوفيل، برلين، ويفرد لحنّة آرندت فصلًا مستقلًا، محاولًا إقناع القارئ أن إصرارها على رفض التحليل النفسي قد لا يكون خليًّا من الادعاء.
في الفصل السابع يدرس المؤلف كيف استطاعت المخابرات المركزية الأميركية تأسيس ذراع ثقافية مركزها لندن لتجيش العديد من رموز الثقافة في القرن العشرين من دون علم أكثرهم في دورية إنكاونتر القديمة.
ويستعرض الكتاب تداخل مدرسة التحليل النفسي في بعض قضايا القارة الجديدة، حرب فيتنام، الثقافة الأميركية وجدالاتها، النزعة الجديدة في التربية بتأثير طبيب الأطفال والمحلل النفسي د سبوك ، التغييرات الاجتماعية، مرورًا بالثورة الجنسية. ويُفرد المؤلف أحد الفصول لدراسة دور أفكار التحليل النفسي في دعم الحركة النسوية، ثم دور الحركة النسوية في إضافة شروحات وأفكار إلى حقل التحليل النفسي.
كتاب الأسس الثقافية للتحليل النفسي السياسي
الكاتب بول روزان
تفاصيل الكتاب
المترجم
متوفر/نافد
سنة النشر
دار النشر
الغلاف
عدد الصفحات
الوزن
ISBN
سارة اللحيدان - يوسف السمعان
متوفر
2017
جداول للنشر والترجمه والتوزيع
ورقي
346
650 جرام
9786144183434
كتب ذات صلة قد تعجبك










