في كتابه الأخير والمؤثر “أستطيع أن أرى بوضوح الآن” ، يأخذنا الدكتور واين داير في رحلة داخلية عبر أهم محطات حياته، بدءًا من طفولته المتواضعة في ديترويت وحتى مراحل نضجه الروحي والمهني. وبعد مسيرة طويلة استمرت أكثر من 40 عامًا في مجال التنمية البشرية وتأليف أكثر من 40 كتابًا مبيعًا، قرر داير أن يشاركنا وجهة نظره عن الحياة من خلال مذكراته الخاصة.
لكن هذا الكتاب ليس مجرد سيرة ذاتية تقليدية، بل هو مجموعة من اللحظات الحاسمة التي مر بها الكاتب على مدار حياته، والتي شكّلت شخصيته ووجهته المستقبلية. ويصفها داير بأنها لحظات كمومية، أي تلك اللحظات التي تتغير فيها مسارات الحياة بشكل عميق وغير متوقع.










