السعر:

48.00 $

الحالة:
المتوفر في المخزون فقط
المؤسسة العربية للدراسات والنشر, دار التنوير للطباعة والنشر, روايات

أرض السواد 3/1

الكاتب:
عبدالرحمن منيف

أرض السواد 1

في “أرض السواد” ما يوحي برواية تاريخية وما يفيض عنها، تبدو “رواية تاريخية” وهي تقصد فترة من تاريخ العراق محددة، وتفيض عنها وهي تمزج الواقع التاريخي بالمتخيل الروائي، محوّلة الوقائعي إلى متخيل جديد والمتخيل إلى وجه من وجوه التاريخ وحواراً معه. وفي جدل الوقائعي والمتخيل تغدو الرواية التاريخية حاضرة وغائبة معاً، أي تصبح “أرض السواد” راوية كبيرة بامتياز، تقرأ التاريخ في مصائر البشر المتنوعة، وتعلن أن التاريخ الحقيقي متعدّد الدلالة، حتى وإن بدا مفردا. وواقع الأمر أن منيف ينقض، في عمله الكبير، منطق المؤرخين والكتابات المبتورة، كاشفاً عن تاريخ معروف وعن تواريخ أخرى منسية. ويتكشف الاحتفاء بـ “المنسي” في فضاء شعبي مدهش، له شخصياته وألوانه وأصواته، وله تلك اللغة الشعبية الشاسعة، المعمورة بالحنان والانسجام والمعاني الحضارية.

تقدم “أرض السواد” قراءة لحقبة تاريخية عربية تتجدد في حقب أخرى، وتقدم، في اللحظة ذاتها، اقتراحاً أدبياً جديداً، يذهب إلى “الذاكرة الوطنية” ويسائلها، متكئاً على تقنية أدبية مطابقة، إذ اللغة تنتسج في لهاث البشر وأنفاسهم، وإذ المتخيل الجماعي يفتش عن التاريخ في الحكايات المتوالدة. إنها “الرواية الأخرى”، التي ترى في التاريخ ذاكرة ثانية، وفي “الذاكرة الوطنية” مجالاً للكتابة الروائية ولتجديد الاقتراح الروائي في آن.

تقرأ “أرض السواد” الحاضر في الماضي، وتقرأ الزمنين في زمن متخيل يفيض عليها، فتكون رواية عن زمن محدد ورواية عن جميع الأزمنة.  – فيصل دراج

 

أرض السواد 2

«أرض السواد» أغنية حب طويلة ودافئة للعراق، لأهله أولا، ثم لطبيعته القاسية الحانية، حين يفيض دجلة فيغرق كل قائم، حين تتفتح الطبيعة عن ألوانها الساحرة المذهلة في الموصل “أم الربيعين”، حين تتدفق ينابيع المياه الصافية في جبال الشمال، حين يلتهب القيظ في البادية ثم يهطل المطر فيصفو الجو ويعبق بروائح تحار كيف تتجمع وسط هذه الصحراء المترامية. ما أشبه طبيعة العراق بأهله: وراء الجهامة والغلظة البادية تترقرق مشاعر إنسانية خصبة دافقة، كأمواج دجلة الدفاقة بين الرصافة والكرخ.

وإذا كان عبد الرحمن منيف قد اختار صفحة من ماضي بغداد، أو ماضي العراق، كي يجلوها، فهي صفحة مشرقة وضاءة، لكن دلالاتها في الحاضر لا تخفى: يبقى العراق دائماً محط المطامع والتآمر، وتتحالف ضده القوى الراغبة في محاصرته واستنزاف قواه، والحيلولة دون أن يصبح قويا وقادرا على توفير الرخاء لأهله والقيام بدور في حماية منطقته. ومهما خاض العراق من أهوال فإن في نهاية النفق ضوءا، ومن ضفاف العناء والعذاب ينبت الأمل. – فاروق عبد القادر

 

أرض السواد 3

رواية “أرض السواد” سفر كرنفالي للتنوع والتعدد البشري الثقافي والاجتماعي والأخلاقي، وهذا التعدد والتنوع في الشخوص يفضي إلى تعدد الأساليب والأصوات واللهجات، لتقدم جدارية بهيجة في تقميشها اللوني السوسيولوجي للكائن من خلال الحضور المتكافئ للكل. فلكل شخصية صبواتها، سيماؤها، قسماتها، صوتها، لهجتها الاجتماعية والثقافية، وحقوقها المتساوية في الحضور والغياب، بذلك تمارس الكتابة فرحها باعتبارها فعل حرية وممارسة ديمقراطية لتحرير الروح من أسر الضرورة.

وإذا كانت هذه الكرنفالية تتشح غالباً بالسواد، سواد الأرض، والدم، وسواد الزمن، فإن هناك دائماً مساحة للأبيض، للفرح، بل وللمرح والسخرية السوداء منها والبيضاء، وفي المآل.. كما نهضت سومر وأكاد وأور من الحطام والخراب والسواد، إذ هي ترتدي النور، كذلك لا بد أن ينهض العراق، وليعشب بالعراق بالمطر.

 

رواية أرض السواد 3/1

الكاتب عبدالرحمن منيف

تفاصيل الكتاب

المترجم
متوفر/نافد
سنة النشر
دار النشر
الغلاف
عدد الصفحات
الوزن
ISBN
هذا الكتاب غير مترجم
متوفر
2015
المؤسسة العربية للدراسات / دار التنوير
ورقي
1376
2800 جرام
9789776483248
كتب ذات صلة قد تعجبك