السعر:

3.750 د.ك

الحالة:
متوفر في المخزون
دار المدى للطباعة والنشر والتوزيع, روايات

أبشالوم، أبشالوم!

الكاتب:
وليم فوكنر

 

أبشالوم! أبشالوم! تصف نهوض وسقوط توماس سوتبّن، وهو رجل أبيض وُلد حالة فقر في فيرجينيا الغربية والذي يأتي إلى مسيسيبّي مع أهداف تتميمية في أن يكسب ثروة ويُصبح مؤسسًا لعائلة قوية. تُسرد القصة بشكل كامل على شكل ذكريات من الماضي يرويها في الأغلب كوينتين كومبسون لزميله في الغرفة في جامعة هارفارد، شريفّ، والذي يساهم بشكل متكرر باقتراحاته وتكهناته الخاصة. حكاية روزا كولدفيلد، ووالد كوينتين وجده، مُضمَّنون ومُعاد تفسيرهم من قبل شريفّ وكوينتين، مع انكشاف مجمل أحداث القصة في ترتيبٍ غير متزامن وغالبًا مع تفاصيل مختلفة. نتج عن هذا كشفٌ مُعمَّقٌ لقصة سوتبّين الحقيقية. تَسرد رزوا القصة في البداية لكوينتين كومبسون، والذي كان جده صديقًا لسوتبّين، مع انحرافاتها الطويلة عن الموضوع وذاكرتها المتحيزة. يعطي بعد ذلك والد كوينتين بعض المعلومات لكوينتين. وأخيرًا، يحكي كوينتين القصة لزميله في الغرفة شريفّ، وفي كل إعادة رواية للقصة، يتلقى القارئ تفاصيلًا أكثر بسبب توسع الأطراف في القصة عن طريق إضافة طبقات. يترك الانطباع الأخير القارئ متأكدًا أكثر حول سلوكيات وتحيزات الشخصيات أكثر من حقائق قصة سوتبّين.

يصل توماس سوتبّين إلى جيفيرسون، مسيسيبّي، مع بعض العبيد والمعماري الفرنسي الذي كان قد أُجبر على العمل لصالحه. يحصل سوتبّين على مئة ألف ميل مربع من الأرض من قبيلة الأمريكيين الأصليين المحلية ويبدأ على الفور ببناء مزرعة كبيرة تُسمى سوتبّينز هندرد، والتي تشتمل على قصر فخم. كل ما تبقى له ليكمل خطته كان زوجة لتحمل له بضعة أطفال (ابنًا بالأخص ليكون وريثه)، يتودد بعدها إلى تاجر محلي ويتزوج من ابنة ذلك التاجر، إلين كولدفيلد. تحمل إلين بطلفي سوتبّين، وهما ابن اسمه هنري وابنة اسمها جودث، وكلاهما متجه إلى مأساة.

يذهب هنري إلى جامعة مسيسيبّي ويلتقي زميلًا في الدراسة اسمه تشارلز بون، والذي يكبره في العمر بعشر سنوات. يجلب هنري تشارلز معه إلى البيت في عيد الميلاد، ويبدأ تشارلز وجودث بقصة حب هادئة تنتهي بخطوبة معتبرة. ومع ذلك، يُدرك توماس سوتبّين أن تشارلز بون هو ابنه من زواجٍ سابق ويُقدِم على إيقاف زواجهما المُقترح.

عندما أنهى وليم فوكنر (1897- 1962) كتابة «أبشالوم، أبشالوم!»، قال لأحد أصدقائه: «أعتقد أنها أفضل رواية كتبها أمريكي حتى الآن!»، وإن أخذنا بعين الاعتبار أن الرواية كُتبت بعد رواية «الصخب والعنف» (1929) التي نال عنها جائزة نوبل عام 1949، و «نور في آب» (1932)، يمكن لنا أن نتخيل مدى اعتزاز فوكنر برواية «أبشالوم، أبشالوم!»، والجهد الحثيث الذي بذله لكتابتها، وكم أعطاها من قلبه وروحه، ومقدار رضاه عن تحفته هذه.
تتقاطع «أبشالوم، أبشالوم!» مع «الصخب والعنف» في عدة نقاط، لعلّ أبرزها تعدد الرواة. ثمّة أربعة رواة رئيسيين في «أبشالوم، أبشالوم!»، إضافة إلى الراوي فوكنر. كذلك، استخدم فوكنر الخط المائل للدلالة على الأفكار الدائرة في أذهان الشخصيات أو مونولوجهم الداخلي. إضافة إلى ذلك، تتكرر شخصيات عديدة في الروايتين، منها كونتن كمبسن وشريڤ ووش وغيرهم. ومن نافل القول أيضاً، أنّ الروايتين تتحدثان عن الجنوب الأمريكي قبل الحرب الأهلية (1861- 1865) وخلالها وبعدها بعقود، وتمتازان أيضاً بأسلوب فوكنر المركّب المعهود، وجمله المعقدة المتداخلة الطويلة (دخلت «أبشالوم، أبشالوم!» عام 1983 موسوعة غينيس للأرقام القياسية عن أطول جملة في الأعمال الأدبية بواقع 1288 كلمة)، التي تعكس براعة فوكنر وتفرّد أدواته، وعمق أفكاره، وجمال كناياته وصوره الشعرية ورموزها، والأسئلة والأسرار والأوهام والأحلام التي نطاردها وتطاردنا حتى الرمق الأخير.

 

رواية أبشالوم، أبشالوم!

الكاتب وليم فوكنر

ترجمة سيزار كبيبو

 

تفاصيل الكتاب

المترجم
متوفر/نافد
سنة النشر
دار النشر
الغلاف
عدد الصفحات
الوزن
ISBN
سيزار كبيبو
متوفر
2022
المدى
ورقي
328
404 جرام
9782843091506
كتب ذات صلة قد تعجبك