السعر:

12.00 $

الحالة:
المتوفر في المخزون فقط
روايات, منشورات الجمل

يد ملأى بالنجوم

الكاتب:
رفيق شامي

رواية يد ملأى بالنجوم للكاتب رفيق شامي، وترجمة كاميران حوج، هي عمل أدبي إنساني عميق يصوّر تفاصيل الحياة اليومية والسياسية في سوريا من خلال عدسة سردية تجمع بين الحنين والواقعية والنقد الاجتماعي.

تدور الرواية حول شاب سوري شغوف بالكتابة، يقرر تحدي الواقع القمعي الذي يعيشه، ويشرع في إصدار صحيفة سرية تعكس هموم المجتمع وأحلامه. لكنه يواجه الرقابة، والملاحقة، والخطر المستمر، مما يدفعه إلى مواجهة صراعات داخلية بين الرغبة في التعبير وبين الخوف من العواقب.

يستخدم شامي أسلوبًا بسيطًا لكنه عميق، ويعتمد على تجربة شخصية وغنى ثقافي ليروي قصة ليست فقط عن القمع، بل عن الأمل، والحب، والهوية، وحنين المغترب إلى وطنه.

الرواية تعكس الصراع بين الحرية والخوف، وتمثل شهادة أدبية على زمن عربي مأزوم، بأسلوب يمزج بين الطفولة والوعي السياسي، وبين الحلم والواقع.

 

نشرت هذه الرواية خلال العشرين سنة الماضية في طبعات ألمانية عديدة ومنوعة، بل إن جريدة “زود دويتشه” اختارته ضمن أهم خمسين كتاب عالمي للشبيبة، وحاز على جوائز ألمانية مهمة وأخرى من البلدان المجاورة… وهذه ترجمتها العربية الأولى!

 

بضبط المكان، والإبقاء على هوية سكانه وتوزيعهم الديمغرافي الذي لا يتغير إلا بموت أحدهم (العم سليم مثلا، وهو عجوز قصير البصر ونافذ البصيرة)، أو ولادة أحد (إبن الخضرجي)، فأحد لا يترك الحارة. لا إشارة مثلا لسفر أحدهم، ولا إشارة لقدوم وافد جديد (بل شخصيات جديدة يكتشفها البطل المراهق، الذي وفي مرحلة لاحقة، لن يعود مراهقا). المتغيرات الحياتية التي تطرأ على أشخاص الرواية، تكاد تبدو عادية، لكن إيجازها ومزجها بالمفارقة، أو الحدث السياسي، أو التوتر الاجتماعي (البحث عن عمل، محاولة ترك الحارة، المتغيرات السياسية، القبض على حبيب الصحافي بتهمة توزيع صحيفة الجوارب،..)، يؤلف عمودا فقريا للعمل، يستند عليه ضمن البنية الروائية، التي بحد ذاتها، مفارقة مدهشة.

تتحرك الأحداث ضمن مستويين يتعلقان بالموقف السياسي للكاتب. الأول هو وعيه الشخصي بالمحيط، فهو خلال الرواية سيكبر ثلاثة أعوام، لكننا لن نحدس هذا، سنفاجأ به فقط في نهاية الرواية. خلال ذلك، سيتمدد وعيه الخاص، أو منطقه المتعلق بالحياة بكافة روافدها الاجتماعية (مقاربته المتعلقة بأمه، علاقته بالأب، وموقفه من الفرن الذي يملكه الأخير، فالإبن لا يريد أن يكون خبازا كأبيه، وعليه فإن بحثه عن “مستقبله” الخاص، سيبدأ بسبب هذا، علاقته بنادية- حبه المبكر، علاقته بحبيب الصحافي النزيه، وبأصدقائه محمود وجوزيف وعلاقته بالمجنون ذي العصفور الدوري الذي يعتقل بدوره ويعذب، وبسليم ذي الرؤيا الحادة، والذي يشكل موته فاصلة درامية ضخمة نهاية العمل، وهو الموت الذي يضاف إلى اعتقال الصحافي، ليدفع بشامي إبقاء النهاية مفتوحة وكأنها بانتظار كومة جديدة من المذكرات مستقبلا). أما الأمر الثاني فمتعلق بالشق السياسي، الذي يتحرك في خطين: الموقف العام من الانقلابات يظهر على لسان الناس المحيطين بالبطل، وهو بعد يافع، وهو موقف عام وغير مباشر، لكنه سيكون حاسما في بلورة موقف الصبي الرافض لأشكال الحكم العسكرية. أما الموقف المباشر فهو ذلك الذي يتلألأ من خلال نضج الصبي االمبكر، ونيته العمل في الصحافة وإصدار جريدة مناوئة للسلطة العسكرية “أنا أريد الكتابة عن مجنون دمشق. فهذا المجنون يمثلنا جميعا وعصفوره الدوري يمثل الأمل. وما فعلوه به، ينوون فعله بنا جميعا”.

 

 

رواية يد ملأى بالنجوم

الكاتب رفيق شامي

ترجمة كاميران حوج

تفاصيل الكتاب

المترجم
متوفر/نافد
سنة النشر
دار النشر
الغلاف
عدد الصفحات
الوزن
ISBN
كاميران حوج
متوفر
2008
منشورات الجمل
ورقي
239
450 جرام
9789933352097
كتب ذات صلة قد تعجبك