السعر:
18.00 $
الحالة:
المتوفر في المخزون فقط
ولدن
الكاتب:
هنري ديفيد ثورو
“إلى متى سنجلس في أروقتنا المعَُمَّدة، نمارس فضائل بالية عديمة الجدوى، أي عمل سيجعل لا صلة لها بالموضوع المتناول؟ وكأن المرء سيستهل يومه بالصبر على احتمال الأذى ويوظف رجلاً لعزق بطاطسه؛ وفي الظهيرة يذهب لممارسة الحِلْم والإحسان المسيحيين على حين ينتوي تعمد الخير! تفكَّر في الفخر الصيني ورضا البشرية الراكد عن ذاتها. يتكئ هذا الجيل قليلاً ليهنئ نفسه على أنه آخر سلالة شهيرة؛ وفي بوسطن ولندن وباريس وروما يفكر في نَسبه المديد ويتحدث عن تطوره في الفن والعلم والأدب بلهجة متقدة الحماسة. هناك ”سجلات المجتمعات الفلسفية” والمديح العام “لرجال عظماء”! آدم الطيب يتأمل فضيلته. “أجل، لقد أنجزنا مآثر عظيمة، وغنينا أغاني في منتهى الروعة، لن تموت قط”، أي، طالما يسعنا تذكرها. المجتمعات المثقفة ورجال آشورية العظماء، أين هم؟ أي فلاسفة وتجريبيين شبان نحن! لا يوجد واحد من قرائي عاش حياة إنسانية كاملة بعد. علها ليست إلا شهور الربيع في حياة الجنس البشري. لو أصابتنا حكة السنة السابعة، فنحن لم نر جراد السنة السابعة عشرة بعد في كونكورد. لسنا مطلعين إلا على غشاء الكون الرقيق الذي نعيش عليه. لم ينقب أغلب الناس ست أقدام أسفل السطح، ولا قفزوا ست أقدام عليه. نجهل موقعنا. بالإضافة إلى أننا نغط في النوم نصف حياتنا تقريباً. ومع ذلك نعتبرأنفسنا حكماء، ولدينا نظام راسخ على السطح .إننا حقا مفكرون عميقون، إننا أرواح طموحة!”
رواية من الأدب الإنجليزي، سجل بها الكاتب هنري ديفيد ثورو مذكراته التي كتبها في أوائل الثلاثينات من عمره، قبل حوالي مائتي عام. أراد الكاتب الشاب حينذاك أن يكتشف متعة الحياة باستقلالية تامة، ويتذوق جمال الطبيعة ومتعة السكون وطرب الصمت، فذهب وبنى لنفسه بيتا صغيرا من الخشب يطل على بحيرة ولدن في أمريكا، وراح يزرع قطعة أرض صغيرة محيطة ببيته، وظل في هذا البيت وبين هذه الأجواء عامين وشهرين، يقرأ ويكتب ويتأمل ويزرع ويقطع الأخشاب التي ستدفئه.
رواية ولدن
الكاتب هنري ديفيد ثورو
ترجمة هالة صلاح الدين
تفاصيل الكتاب
المترجم
متوفر/نافد
سنة النشر
دار النشر
الغلاف
عدد الصفحات
الوزن
ISBN
هالة صلاح الدين
متوفر
2023
دار العين للنشر
ورقي
384
800 جرام
9789774902406
كتب ذات صلة قد تعجبك










