السعر:
16.00 $
الحالة:
متوفر في المخزون
نقد فلسفة هيجل ؛ كيركجورد – فويرباخ – ماركس
الكاتب:
فريال حسن خليفة
كتاب “نقد فلسفة هيجل: مع التركيز على نقد كيركجورد وفويرباخ ونقد ماركس لفلسفة الحق” من تأليف فريال حسن خليفة، نُشر عام 2006 عن دار التنوير.
يتناول الكتاب نقد ثلاثة مفكرين بارزين لفلسفة هيجل:
• سورين كيركجورد: يركز على نقده للمنهج الجدلي الهيغلي، معتبراً أن الفلسفة الهيغلية تُغفل الذات الفردية وتذيبها في الكليات المجردة، مما يُفقد الإنسان حريته وفرادته.
• لودفيغ فويرباخ: ينتقد البُعد المثالي في فلسفة هيجل، مُبرزاً أن الفكرة المطلقة ليست سوى إسقاط للوعي البشري، ويدعو إلى فلسفة مادية تُعيد الإنسان إلى مركز الاهتمام.
• كارل ماركس: يُقدم نقداً جذرياً لفلسفة الحق عند هيجل، معتبراً أن الجدل الهيغلي يُبرر الواقع السياسي القائم ويُغفل الصراع الطبقي، ويدعو إلى تجاوز الدولة البرجوازية نحو مجتمع شيوعي.
الكتاب يُعد دراسة تحليلية تُبرز كيف أثرت فلسفة هيجل في الفكر الأوروبي، وكيف شكلت نقطة انطلاق لنقد فلسفي واجتماعي عميق.
تمتعت فلسفة هيجل في ألمانيا في النصف الأول من القرن التاسع عشر منذ عام 1820 بنوع من السيادة والسمو، لما أحيطت به من رعاية وتدعيم من قبل الدولة السياسية في بروسيا. وكانت الفلسفة الهيجيلية هي الفلسفة الرسمية على الصعيد السياسي، والمدني، والثقافي، إلى حد يقول فيه كيركيجارد واصفاً سيادة الفكر الهيجلي في عصره أنه إذا تخلى الإنسان عن هيجل، فلن يكون حتى في مركز تعنون إليه رسالة بالبريد.
وكذلك حظيت فلسفة هيجل بتعاطف أتباعه ومؤيديه في تجمع نقدا برلين منذ عام 1824، وهم تلاميذ هيجل وأصدقاؤه مثل الأخوان بروتوباور، وإدغار باور وماكس شتريز، وموس هيس، وروج، ودافير شتراوس، وفويرباخ، وهايزنبرج. وقد استمر تواجدهم والتقاؤهم عقب موت هيجل مباشرة، على نفس النحو الذي كان يتم به اللقاء في حياته. ولكن بقدر ما تمتعت فلسفة هيجل بالسيادة والتكريم، بقدر ما وجهت إليها سهام النقد، واتجه فكر عصر بأكمله إلى نقدها. مما أضفى على القرن التاسع عشر طابعاً مميزاً، وليس النقد دليل ضعف الفلسفة الهيجيلية، ولكنه دليل قوة وخصوبة فكرية أثمرت في عصرها، وتوالى تأثيرها.
فالنقد لا يأتي على ما هو تقليدي، ولكنه رفيق كل جديد وجد، إذ اتجه البعض إلى نقد الدين، واتخذ منه منطلقاً لنقد الواقع السياسي والاجتماعي، كما نجد عند الهيجيليين الشبان ومنهم فويرباخ ودافيد إشتراوس وباور. وعلى خلاف الهيجيليين الشبان، ورغم أن ماركس يرى أن نقد الدين مقدمة لكل نقد، إلا أن نقد الدين يجب أن يكون عند هذا الحد، ويجب أن يتجه النقد إلى الواقع الاجتماعي والسياسي مباشرة. وفي إطار نقد الواقع يأتي تقد الدين كعنصر مكون وفعال في تكوين الواقع، ولذلك يرى ماركس بأن نقد الواقع كفيل بكل نقد.
أما النقد الوجداني لفلسفة هيجل، ورغم ارتكازه الأساسي في النقد على بعد الوجود، إلا أنه شامل لكل أبعادها، رافضاً لها فلسفياً ومنهجياً وسياسياً. ويمثل نقده ردة بالمجتمع الأوروبي إلى عصر ما قبل الثورة الفرنسية، وبعثه من جديد في ثوب ديني مسيحي. ويقف كيركيجارد في مواجهة الفلسفة الهيجيلية دفاعاً عن ذاتية الفرد، وحقه في التفرد والحرية، وما وجود الفرد عند هيجل إلا ضياع في الوجود المجرد، ضياع في المذهب، وذوبان في الضرورة الشاملة والدولة والسياسة.
ونقد فويرباخ الفلسفة الهيجلية، وكما يصفه ماركس، أنه ثورة لا تعد الثورة الفرنسية أن تكون لعب أطفال على جانبها. وفي مدى ثلاث سنوات من عام 1842 إلى 1845، كان قدر من الماضي في ألمانيا أعظم مما كان في مدى ثلاثة قرون في أماكن أخرى. فقد استطاع فويرباخ كشف النظام الهيجيلي وأبطل جدل المفاهيم، وأنهى حرب الآلهة المعروفة، واستبدل الهراء القديم الوعي الذاتي غير المحدد بأهمية الإنسان، فكان الإنسان يملك من الأهمية أكثر من كونه إنساناً، بل بالإنسان.
إنه فويرباخ وحده الذي فعل ذلك، وتخلص من المقولات التي يستخدمها النقد ببراعة. وهكذا تبدو القضية بين المفكرين خلافية، حيث لا توافق ولا اتفاق في وجهات النظر والمنطلقات. ومن إطار هذا التباين والاختلاف في الرأي، ومن واقع نقد كيركيجارد ونقد فويرباخ ونقد ماركس، اتجه البحث في هذا الكتاب إلى نقد فلسفة هيجل بناء على فرضيات تم تحديدها، وهي بقدر ما تتجه إلى تاريخ الفلسفة، تتجه أيضاً إلى المسألة السياسية.
كتاب نقد فلسفة هيجل ؛ كيركجورد – فويرباخ – ماركس
الكاتب فريال حسن خليفة
تفاصيل الكتاب
المترجم
متوفر/نافد
سنة النشر
دار النشر
الغلاف
عدد الصفحات
الوزن
ISBN
هذا الكتاب غير مترجم
متوفر
2006
دار التنوير للطباعة والنشر
ورقي
392
600 جرام
9783329051311
كتب ذات صلة قد تعجبك










