السعر:
8.00 $
الحالة:
المتوفر في المخزون فقط
مالون يموت
الكاتب:
صامويل بيكيت
مالون يموت، رواية من تأليف صمويل بيكيت. نشرت الرواية لأول مرة عام 1951 باللغة الفرنسية بعنوان “Malone meurt” ثم ترجمها المؤلف لاحقاً للغة الإنجليزية. مولون يموت، هي الرواية الثانية في ثلاثيةبيكيت (التي بدأت برواية مولوي وانتهت برواية اللامسمى)؛ يمكن وصفها كمساحة بين الكمال والتفكك. شكلت هذه الرواية مع الروايتين الأخريين في الثلاثية أهم بدايات صمويل الكتابية، حيث أصبحت اللغة وأساسيات البناء في السرد غير التقليدي الفكرة المركزية في أعماله. لا يستشعر القارئ حبكة الرواية وتطور الشخصية أو حتى وضع الرواية، كما هو الحال في معظم كتاباته اللاحقة. يمكن النظر إلى رواية «مالون يموت» على أنها نقطة التحول التي انعطفت كتابات بيكيت إلى منحنى جديد بدءاً منها.
كُتبت رواية مالون يموت فور انتهاء مولي، وانتهت في صيف عام 1948، وهي الرواية الثانية في «ثلاثية» بيكيت. مثلها مثل مولي، تعزز رواية مالون يموت مشروع بيكيت «لإفراغ الرواية من الأجسام المعتادة التي يمكن التعرف عليها -الحبكة، والموقف، والشخصيات- وأيضًا من أجل إبقاء القارئ مهتمًا ومنفعلًا». مع افتقارها كثيرًا إلى سير خط العلاقات أو دعابات الشخصيات في مولي، ففي رواية مالون يموت «لا يمكننا أن نتحقق من أيّ شيء غير أن مالون، أيًّا يكن، يموت في النهاية، والباقي كابوس». كما لاحظ غابرييل جوسيبوفيتشي، في حين أن مولي/موران يتأمل في الماضي لكتابة مذكرات، فإن مالون لن يكتب «إلا ما يحدث له. وإذا لزم الامر، فسوف يحكي بعض القصص لتمضية الوقت، لكن الحكايات لن تكون سوى جوانب من الحاضر». في الواقع، لا تُظهِر هواية مالون في بدء قصصه ثم مقاطعتها أو التخلي عنها قدرةَ العقل على صناعة الخيال فحسب، بل تكشف أيضًا عن «عجزه كأداة عن تحقيق الإنجاز». إن المأزق الذي يعيشه مالون في الفراش يعكس التقييد التقدمي للثلاثية لحرية التنقل والتحول من البحث الخارجي إلى البحث الداخلي، لا من أجل المعنى فقط، بل أيضًا من أجل «التخلي النهائي، والموت الذي يتجاوز توقف التنفس».
رواية مالون يموت
الكاتب صامويل بيكيت
ترجمة حسين عجة
تفاصيل الكتاب
المترجم
متوفر/نافد
سنة النشر
دار النشر
الغلاف
عدد الصفحات
الوزن
ISBN
حسين عجة
متوفر
2019
دار المدى
ورقي
141
220 جرام
9782843091858
كتب ذات صلة قد تعجبك









