السعر:

16.00 $

الحالة:
غير متوفر في المخزون

غير متوفر في المخزون

التاريخ, دار ومكتبة عدنان

حريم القصور الملكية في بلاد النهرين 2800 – 529 ق. م

الكاتب:
حسين أحمد السلمان

لقد حظيت الملكات والأميرات بمكانة واحترام الملوك من خلال أسناد شؤون الحكم إليها في بعض الأحيان. بل كانت الملكات والأميرات خير عون لأزواجهن من خلال مساعدتهم في الجانب السياسي والإداري. ويبدو أن نصيب المرأة كان محدودا باستثناء المناصب الكهنوتية ومناصب إدارية ذات علاقة بالنساء مثل حاكمة جناح الحريم ومساعدتها وموظفاتها، لذا خلت جداول الملوك السومرية والبابلية والآشورية من أسماء الملكات بصورة عامة إلا من ذكر زوجة الملك ايتانا أول ملوك كيش بعد الطوفان ثم الملكة كوبابا التي ورد ذكرها في جداول الملوك السومرية أنها ضمن حكام سلالة كيش الثالثة، وتذكر الجداول أنها كانت صاحبه خانة، والملكة الأم أو الملكة الزوجة كانت سندا للملك عند الشدائد وتامين الحماية له ومنع الأعداء من العبث بأمن الدولة وشؤونها العامة. وهذا ما أكدته الوثائق المسمارية عن حكم بعض الملكات للبلاد ومنهن شمو – رامات (سميراميس) زوجة الملك شمشي – ادد الخامس (823 – 811 ق.م) كملكة قوية اشتهر اسمها وسلطانها من خلال قيادتها للحملات العسكرية والإنجازات التي تحققت أبان حكمها، فضلا عن ملکات أخريات لا تقل شأنا عن الملكة شمو – رامات وهي الملكة شيبتو التي تمتعت بسلطة واسعة النطاق ويظهر ذلك من كثرة المراسلات الخاصة بها، وكانت إمرأة قديرة استطاعت أن تساعد زوجها زمري – لم في ميادين الإدارة والسياسة.

 

 

كتاب حريم القصور الملكية في بلاد النهرين 2800 – 529 ق. م

الكاتب حسين أحمد السلمان

تفاصيل الكتاب

المترجم
متوفر/نافد
سنة النشر
دار النشر
الغلاف
عدد الصفحات
الوزن
ISBN
هذا الكتاب غير مترجم
متوفر
2025
دار ومكتبة عدنان
ورقي
358
660 جرام
9789922732626
كتب ذات صلة قد تعجبك