السعر:

16.00 $

الحالة:
متوفر في المخزون
الدار الليبرالية, الفلسفة, دار الرافدين للنشر والتوزيع

جوهر الدين

الكاتب:
لودفيغ فويرباخ

 هذا الكتاب هو أساس لثلاثين محاضرة لاحقة ألقاها لودفيج فيورباخ في عام 1848، جمعت في كتاب بعنوان محاضرات حول جوهر الدين أحد أكثر الفلاسفة الإنسانيين الألمان تأثيراً، وفي جوهر الدين، طبق فيورباخ تحليله الموضح في جوهر المسيحية (1841) على الدين ككل، وكان الدافع الرئيس لحجة فيورباخ تتلخص بشكل مناسب في العنوان الفرعي الأصلي لهذا العمل: “الله صورة الإنسان، اعتماد الإنسان على الطبيعة هو المصدر الأخير والوحيد للدين”.

“لن يكون عبثًا استرجاع فلسفة لودفيج فويرباخ (1804 – 1872) لِما تمثله من محور في الدراسات المتعلقة بفلسفة الدين، فهذه الشخصية مؤسسة فعلية لهذا الفرع المعرفي، بل يمكننا القول إنّها الناظم لوظيفته وموضوعه ورهاناته. فـ”فويرباخ” قارب الدين من منظور جديد، تعدى من سبقه من الفلاسفة، إن لم نقل نقد نظرتهم للأمور، عبر إعطاء قيمة كبرى لما هو أنثروبولوجي. والمتتبع لمسار نظرية هذا الفيلسوف حول الدين، يلاحظ جمعه بين التحليل والنقد والتصور التاريخي، والتأويل العميق للنصوص والرموز الدينية، دون نسيان ربطه الديني وبعض التصورات في الفلسفة اللاهوتية أو التأملية، بالسياسة والاجتماع. وهذا ما يضعنا أمام قراءة فلسفية جديدة للدين، أُخرج بواسطتها من التقليد اللاهوتيّ، وتحوّل إلى قضية أنثروبولوجية، من خلال النفاذ إلى أعمق قضية راهنة وهي: العلاقة بين الدين والاغتراب، بين الدين والحرية والإرادة، بين الدين والعلاقات الإنسانية. وإن كان “”فويرباخ”” وفلسفته عكسا روح العصر وشكلا ثورةً في الفلسفة الألمانية، وأثارا عاصفةً من الردود والمواقف، وكانا دافعًا لحراك كبير على الساحة الفكرية، فهما في هذا الوقت قد يكونا مورد حاجة، فمع ازدياد حضور الدين، وما يفرضه من تحديات كبيرة تستلزم ضرورة تطوير مبحث فلسفة الدين بما يتلاءم ومستجدات العصر والنقاشات الراهنة المتعلقة به، يكون من الضروري إعادة قراءة خطاب “”فويرباخ”” وورثته حول الدين، وفق لغة ومنطق جديدين. ”

 

 

كتاب جوهر الدين

الكاتب لودفيغ فويرباخ

ترجمة نبيل فياض

تفاصيل الكتاب

المترجم
متوفر/نافد
سنة النشر
دار النشر
الغلاف
عدد الصفحات
الوزن
ISBN
نبيل فياض
متوفر
2022
دار الرافدين للنشر / الدار الليبرالية
ورقي
132
550 جرام
9789922634715
كتب ذات صلة قد تعجبك