السعر:
23.00 $
الحالة:
المتوفر في المخزون فقط
مقدس وعلماني ؛ الدين والسياسات في العالم
الكاتب:
بيبا نوريس - رونالد إنغلهارت
يعتمد هذا الكتاب على تحليل مستند إلى قاعدتي البيانات “استقصاء القيم العالمي” و”استقصاء القيم الأوروبي”، اللتين توفران معطيات من بلدان تضم 85 في المئة من سكان العالم، وتشمل المدى الكامل للمتغيرات: من مجتمعات يتدنى دخل الفرد فيها إلى 300 دولار في العام إلى مجتمعات يعادل الدخل الفردي فيها 100 ضعف الدخل في سابقتها، ومن ديمقراطيات عريقة تأخذ باقتصادات السوق إلى دول مستبدة ودول اشتراكية سابقة.
تثبت البيانات التي يعالجها هذا الكتاب أن التدين يواصل تجذره في المجموعات السكانية الأكثر هشاشة، خصوصًا في الأمم الفقيرة والدول الفاشلة، مثلما تثبت حدوث تأكّل ممنهج في الممارسات والقيم والمعتقدات الدينية بين الشرائح الأكثر ازدهارًا في الدول الغنية.
يتألف الكتاب من اثني عشر فصلًا، موزعة في أربعة أقسام. تعتمد نوريس وإنغلهارت في القسم الأول، فهم العلمنة، إطارًا نظريًا لبلورة واختبار سلسلة مقترحات تبيّن ترابط التديّن الوثيق مع مستويات التحديث المجتمعي والأمن البشري واللامساواة الاقتصادية، ونوع الثقافة الدينية السائدة في كل بلد، والتغيرات في القيم بين الأجيال، وشرائح المجتمع المتعددة، وأنماط التوزع السكاني ومعدل الخصوبة والتغيّر في عدد السكان. وفيه ثلاثة فصول. في الفصل الأول، جدال العلمنة، يقول المؤلفان إن شعوب المجتمعات الصناعية المتقدمة تنتقل نحو اتجاهات أكثر علمانية، بحكم الاتجاهات الديموغرافية في المجتمعات الفقيرة، وأن هناك المزيد من الناس في العالم ككل، يحملون رؤى دينية تقليدية، أكثر من أي وقت مضى، كما يترك اتساع الفجوة حول العالم بين مجتمعات القداسة ومجتمعات العلمانية عواقب مهمة على سياسات العالم، تتسبب بصعود دور الدين في الأجندة الدولية. في الفصل الثاني، قياس العلمنة، يورد المؤلفان تصميم البحث وإطار المقارنة والمصدرين الرئيسين لمعطياتهما: استقصاء القيم العالمي واستقصاء القيم الأوروبي، ونيتهما رسم الخطوط العريضة لمقاربتهما عبر تبويب 191 مجتمعًا في العالم بحسب الثقافة الدينية السائدة لكل منها، ما يسمح لهما بعقد مقارنة بين البروتستانت والكاثوليك والأرثوذكس والمسلمين والهندوس وآخرين. في الفصل الثالث، تدرس نوريس وإنغلهارت مقارنة العلمنة في جميع أنحاء العالم، الاتجاهات العالمية نحو التدين والعلمنة؛ فإذا كان توقع التحول الثقافي ممكنًا، فسيكون بالإمكان توقع الترابط بين نمط التدين في كل مجتمع مع مستويات التنمية البشرية ودرجة المساواة الاقتصادية في هذا المجتمع، وأن تكون المعتقدات والممارسات الدينية في المجتمعات الفقيرة ما قبل الصناعية أقوى مما لدى شعوب المجتمعات الغنية والآمنة والقائمة على المساواة التي ستكون أكثر علمانية أيضًا. ويتوقعان أن تتقدم العلمنة بين الأجيال الشابة.
في القسم الثاني، دراسات حالة في الدين والسياسة، تحلل نوريس وإنغلهارت حالات دراسة إقليمية مُفصَلة، عبر مقارنة حالات التدين في الولايات المتحدة وأوروبا الغربية والعالم الإسلامي ودول أوروبا ما بعد الشيوعية. وفيه ثلاثة فصول أخرى. في الفصل الرابع، لغز العلمنة في الولايات المتحدة وأوروبا الغربية، ينظر المؤلفان في اللغز المستمر حول سبب استمرار التدين بشكل مستقر في الولايات المتحدة، في حين أن معظم الدراسات يشير إلى أن سلوك الذهاب إلى الكنيسة تدنى في البلدان الغنية الأخرى. ويستعرضان الدلائل على وجود اتجاهات مختلفة، والتفسيرات التي تقدمها النظريات الوظيفية والسوق الدينية بشأن هذه الاختلافات.
تحلل نوريس وإنغلهارت في الفصل الخامس، إحياء ديني في أوروبا ما بعد الشيوعية؟، ما إذا كان الدين يشهد تأكّلًا في شرق أوروبا ووسطها بطريقة مماثلة لعملية تحقق العلمانية في أوروبا الغربية؛ وكذلك إذا كان، وفق ما تقترحه نظرية جهة العرض، العقد الأخير قد شهد بعثًا دينيًا بعد أن زالت سياسة الإلحاد التي اعتمدها الاتحاد السوفياتي. من ناحية أخرى، ربما تكون لأنماط التدين في هذه البلدان صلة بتطورات أخرى. وفي الفصل السادس، الدين والسياسة في العالم الإسلامي، يتناول المؤلفان الاستقصاءات الموسعة والمكثفة لدلائل استقصاء عبر وطني ممنهج، تم جمعها أول مرة عن قيم المسلمين ومعتقداتهم داخل عدد كبير من الدول. ويركزان بصورة خاصة على حقيقة وجود – أو عدم وجود – صدام ثقافي بين القيم الديمقراطية التي تتمسك بها المسيحية الغربية من جهة، والقيم التي يتمسك بها العالم الإسلامي من جهة أخرى. كما يقارنان بين المجتمعات الإسلامية الرئيسة في الشرق الأوسط وأمكنة أخرى، مثل إندونيسيا ومصر وإيران ونيجيريا وباكستان.
يفحص مؤلفا الكتاب في القسم الثالث، تبعات العلمنة، الآثار الاجتماعية والسياسية للعلمنة، وتشعباتها في مجال القيم الثقافية والأخلاقية، والمنظمات الاجتماعية، ورأس المال الاجتماعي، والدعم الانتخابي للأحزاب الدينيّة. وفيه ثلاثة فصول أيضًا. في الفصل السابع، الدين والأخلاق البروتستانتية والقيم الأخلاقية، تقارن نوريس وإنغلهارت كيفية اختلاف التوجه للعمل بالموقف العام من الرأسمالية بحسب اختلاف الإيمان الديني. ويتناول المؤلفان في الفصل الثامن، المنظمات الدينية ورأس المال الاجتماعي، تأثير الدين المنظم في رأس المال الاجتماعي، حيث حرَك عمل روبرت بوتنام الاهتمام بمعرفة ما إذا كانت الشبكات الاجتماعية والثقة الاجتماعية والمعايير والقيم المرتبطة بسلوك تعاوني، قد تشكلت جميعها بسبب المشاركة في المنظمات الدينية. وفي الفصل التاسع، الأحزاب الدينية والسلوك الانتخابي، تحلل نوريس وإنغلهارت بعمق الصلة بين الهويات الدينية من جهة ودعم الأحزاب السياسية من جهة أخرى.
يتألف قسم استنتاجات من ثلاثة فصول أخيرة. ضمّن المؤلفان الفصل العاشر، العلمنة وتداعياتها، خلاصة التحليلات والنتائج المفتاحية لهذا الكتاب، على أن يُنظَر في الدلالات الواسعة لهذه النتائج على عملية النمو السياسي والاقتصادي وعلى المتغيرات الديموغرافية. وفي الفصل الحادي عشر، إعادة تفحص نظرية الأمن الوجودي، تعيد نوريس وإنغلهارت فحص نظرية الأمن الوجودي، ويردان على منتقديها. ثم يتوسع المؤلفان في الفصل الثاني عشر والأخير، إعادة تفحص دلائل أطروحة الأمن، في تحليل الدلائل التي توافرت بعد صدور الطبعة الأولى من هذا الكتاب، وفحصها. ويحللان أيضًا “استطلاع غالوب العالمي – 2007″، مبرهنين على الصلة القوية والمستمرة بين شواهد الفقر والحرمان الاجتماعي من جهة، والقيم والممارسات الدينية داخل 132 بلدًا، من جهة أخرى.
كتاب مقدس وعلماني ؛ الدين والسياسات في العالم
الكاتب بيبا نوريس – رونالد إنغلهارت
ترجمة وجيه قانصو – أحمد مغربي
تفاصيل الكتاب
المترجم
متوفر/نافد
سنة النشر
دار النشر
الغلاف
عدد الصفحات
الوزن
ISBN
وجيه قانصو - أحمد مغربي
متوفر
2018
المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات
ورقي
500
1000 جرام
9786144452479
كتب ذات صلة قد تعجبك










