السعر:
14.00 $
الحالة:
المتوفر في المخزون فقط
لكي لا أستقيل من هذا الوطن
الكاتب:
فخري كريم
أليس جريئا فخري كريم حين يعرض يومياته السياسية، تعليقاته على أحداث ومسائل سيّارة في كتاب. إذا كانت السياسة لا تنبع من الأفكار وإذا كانت تصوب الأفكار، إذا كان الحدث لا يلبث أن يغدو في جهة اخرى فإن من المجازفة تقديم الرأي عاريا وبعيدا عما آل إليه. إنها المجازفة لكنها أيضا مناسبة للوقوف على المعادلات الصعبة، لإيجاد ضوء ودليل أولي. فخري كريم ضد الاحتلال، إنه يندد بما فعله القيصر بريمر من تدمير للبنية العراقية وانفراد في السلطة (يرى بريمر نفسه في الحلم في صورة صدام حسين عاريا يهرع نحو سفارة اميركية غيرموجودة)، ضد الاحتلال لكن أيضا ضد مقاومته بالإرهاب، ضد الفساد لكن أيضا ضد الانقلاب باسم ذلك على الشرعية. إنها معادلات صعبة يستسهل البعض فكها والالتحاق بأحد جانبيها، وليس من مآل لذلك إلا الانتحار أو الاستتباع والرضوخ. يجازف فخري كريم بمواقف انسلخت عن أحداثها، لكن المجازفة تنفع في النفاذ من التشويش الحاصل بين الزمن والذاكرة. تنفع في اختراع نوع من التذكر الوجه، في إيجاد أرضية أولى للذاكرة كتاب فخري كريم يلوي دائما إلى الماضي الإستبدادي، إنه خوف تنجيه الفاشية وترئتها بمساواتها بالحاضر، أو حتى بتفضيلها عليه، لا شك أن الدمار والحرب فضيعان، لكن إرث الفاشية عميق وسيبقى العراق طويلا تحت خطره. لكن كل ذلك ليس شيئا إذا لم يبق هناك أمل في المستقبل. رغم كل شيء فإن كتاب فخري كريم لا يخاف ولا يهرب ولا يغرق في اليأس، إنها كتابة الأمل.
كتاب لكي لا أستقيل من هذا الوطن
الكاتب فخري كريم
تفاصيل الكتاب
المترجم
متوفر/نافد
سنة النشر
دار النشر
الغلاف
عدد الصفحات
الوزن
ISBN
هذا الكتاب غير مترجم
متوفر
2008
دار المدى للطباعة والنشر
ورقي
320
650 جرام
9782843059513
كتب ذات صلة قد تعجبك









