السعر:
10.00 $
الحالة:
متوفر في المخزون
قصة الآثار الآشورية
الكاتب:
أي. رويستن بايك
إن التنقيب الأركيولوجي، وهو أحد ثمار التطور الحضاري في القرن الماضي، أسفر عن اكتشافات أثرية مذهلة وغير متوقعة مكنتنا من التعرف إلى أروع صفحة في تاريخ الحضارات القديمة في الشرق الأوسط بصورة عامة وفي بلاد الرافدين بوجه خاص، فأمدت المؤرخين بمعين لا ينضب من الحقائق التاريخية التي لا يمكن الشك في صحة مضمونها.
لقد زودتنا هذه المصادر الجديدة بسيل من الحقائق والمعلومات وكشفت ما خفي على المؤرخين القدامى من أحداث تأريخية تكاد تكون متسلسلة، إضافة إلى معرفتنا بما طرأ من تبديل وتطور في المفاهيم الفلسفية والعقائد الدينية والأحوال الاجتماعية والاقتصادية وما ابتكره الأقدمون من الآداب والفنون ومبادئ العلوم والطب والفلك والرياضة والقانون، كما مكنتنا هذه التنقيبات من الوقوف على نمط الحياة اليومية في تلك المجتمعات القديمة.
إن النصوص التي اكتشفها علماء الآثار وصلتنا كما هي دونما أي تغيير، وبذلك تمكن المؤرخون المحدثون من وضع الملامح الرئيسة للتاريخ القديم على أسس متينة ثابتة.
وكانت الاكتشافات الأثرية التي أسفرت عنها التنقيبات التي جرت في حدود منتصف القرن الثامن عشر في العواصم الآشورية القديمة، من جملة المصادر الجديدة التي أمدتنا بهذا الفيض من الحقائق والمعلومات، وقد اتضح أن الحضارة الآشورية كانت امتدادًا للحضارات السومرية والبابلية القديمة التي سبقتها، وإليها يرجع الفضل في الحفاظ على التراث الحضاري السومري والبابلي القديم.
ومن أهم ما كشفت عنه هذه التنقيبات مكتبة الملك الآشوري آشور بانيبال التي ضمت العديد من الألواح المنقوشة بألوان شتى من الفنون والآداب والعلوم، ومنها الألواح التي تضمنت أحد النصوص الكاملة لملحمة (جلجامش) الشهيرة، إضافة إلى العديد من التماثيل والمسلات والمدونات التي زودتنا بأخبار الملوك الآشوريين وانتصاراتهم وإصلاحاتهم العمرانية والاقتصادية والاجتماعية.
كتاب قصة الآثار الآشورية
الكاتب أي. رويستن بايك
ترجمة يوسف داود عبد القادر
تفاصيل الكتاب
المترجم
متوفر/نافد
سنة النشر
دار النشر
الغلاف
عدد الصفحات
الوزن
ISBN
يوسف داود عبد القادر
متوفر
2020
دار ومكتبة عدنان
ورقي
208
520 جرام
9789922929767
كتب ذات صلة قد تعجبك










