السعر:
46.00 $
الحالة:
متوفر في المخزون
في علم الكلام ؛ دراسة فلسفية لآراء الفرق الإسلامية في أصول الدين 3/1
الكاتب:
أحمد محمود صبحي
الجزء الأول: المعتزلة
قامت الحضارة الإسلامية على الدين، به ظهورها وبه كان ازدهارها وعزها ومجدها فما انتشرت حضارة الإسلام ولا سادت إلا بالدين، وما تصدرت مسرح الحضارات في تلك القرون التي أعقبت ظهور الإسلام إلا بالدين، بل كان الدين تلك الطاقة المتفجرة التي أمدت جميع مظاهر الفكر بمعين الحياة، فكانت تحمل جميعاً طابعه مهما بدت بعيدة عنه. من ذلك الفن على سبيل المثال، إذ اتخذ ملامحه ومعالمه وسماته جميعاً من الدين، فطابع التجريد في الزخرفة الإسلامية في المساجد مُعبّر عن تصوّر المسلمين المجرد الله وتنزيههم إياه، وقد ابتعد الفنّ عن التصوير والنحت لأن العقيدة الإسلامية لا تسمح بتجسيم الله.
وكان في الحضارة الإسلامية موطن ضعف ينخر كالسوس في بنيانه، إنها السياسة. يقول عليه الصلاة والسلام: لتنقضن عرى الإسلام عروة عروة، فكلما انتقضت عروة تشبث الناس بالتي تليها فأولهن نقضا الحكم… ولقد بان الضعف في تاريخ الإسلام منذ وفاة الرسول، إذ كانت السياسة أول مصدر للخلاف والشقاق، ومن ثم جاءت عبارة أبي الحسن الأشعري: إن أول خلاف بين المسلمين بعد وفاة نبيهم كان حول الإمامة، ولم يمض على وفاة الرسول ربع قرن إلا واقتتل المسلمون بسبب السياسة، ثم استقر هذا الضعف في سرطان – منذ أن أقام معاوية الملك العضوض، “الخلافة من بعدي ثلاثون عاماً ثم تكون ملكا عضوضا يعض عليه بالنواجذ”.
الجزء الثاني: الأشاعرة
إنها محاولة لتقديم أراء أهم فرق المسلمين في نسق متكامل. والفرق التي كانت وما زالت تعبر عن مختلف اتجاهات المسلمين هي المعتزلة والأشاعرة والظاهرية والماتريدية وأهل السلف، ثم الشيعة والخوارج. ولا تعبر هذه الفرق عن اتجاهات المسلمين إزاء حقيقة الدين فحسب، وإنما لكل منها آراء متكاملة في موضوعات علم الكلام من إلهيات وطبيعيات وإنسانيات تندرج تحتها الأخلاق والسياسة، وليس الأمر كذلك بالنسبة لسائر الفرق التي أهمل شأنها كالمجسمة والمشبهة والمرجئة والسبئية والميمية، إلى غير ذلك من أسماء ربما كان بعضها بغير مسميات، وربما أشار البعض الآخر إلى الغلاة، وفي الغلو تطرف، ولا يكون التطرف إلا في أطراف تيار الفكر وهامشه، ومن ثم لا يجدر أن نعرض عما هو جوهري إلى ما هو طفيلي.
الجزء الثالث: الزيدية
التصور العام عن الزيدية أنها إحدى فرق الشيعة، ومن ثم لزم استهلال الدراسة بباب عن التشيع وعوامل نشأته وأهم فرقه.
وتنتسب الزيدية إلى الإمام زيد بن علي بن الحسين، ومن ثم فقد شغل هو ومن تبعه على مبدأ الخروج ثم الحديث عن أهم فرق الزيدية، شغل ذلك الباب الثاني من الكتاب.
وحين ثابر أئمة الزيدية على الخروج على دولة الظلم، كان لا بد من أن تنجح بعض حركاتهم في إقامة دول، فكان الباب الثالث عن الدول الزيدية ومؤسسيها.
– دولة الأدارسة في المغرب ومؤسسها إدريس بن عبد الله.
– الزيدية الهادوية في اليمن ومؤسسها الهادي يحيى بن الحسين.
– الزيدية الناصرية في الديلم وطبرستان ومؤسسها الناصر الأطروش.
وتبع الحديث عن الأخيرة بحث عن امتدادها لدى دولة بني بويه وأديبها ومفكرها الصاحب بن عباد.
كتاب في علم الكلام ؛ دراسة فلسفية لآراء الفرق الإسلامية في أصول الدين 3/1
الكاتب أحمد محمود صبحي
تفاصيل الكتاب
المترجم
متوفر/نافد
سنة النشر
دار النشر
الغلاف
عدد الصفحات
الوزن
ISBN
هذا الكتاب غير مترجم
متوفر
2020
دار النهضة العربية - لبنان
ورقي
1064
1500 جرام
9786144429020
كتب ذات صلة قد تعجبك












